دير ميماس: بيوت على بُعد أمتار ولا عودة إليها (النهار)

دير ميماس تختصر مأساة عائلات اضطرت إلى ترك منازلها من دون مغادرة البلدة، بحسب تقرير لجريدة «النهار». ينقل التقرير عن سليم يزبك قوله: «بيتي على بُعد أمتار، لكنّي لا أجرؤ على العودة إليه»، فمنزله عند أطراف البلدة قرب مواقع القوات الإسرائيلية لا يزال قائماً، لكن الوصول إليه محفوف بالأخطار، وهو يدفع في الوقت نفسه إيجار منزل آخر.
معاناة تمتد إلى برج الملوك وشبعا وكفرشوبا
وبحسب التقرير، تتكرر المعاناة في برج الملوك وشبعا وكفرشوبا وحلتا وبلدات أخرى في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، حيث تعوق السواتر الترابية حركة المرور وتجعل الأخطار الأمنية التنقل مجازفة. ويتعذر على بعض المزارعين بلوغ حقولهم للعناية بأشجار الزيتون وجني المحاصيل، ما يهدد مصدراً أساسياً للدخل. وتجد البلديات نفسها مسؤولة عن خدمة جميع السكان في ظل قيود الحركة، كما في كفرشوبا حيث اضطر مسؤولون بلديون إلى إيصال الوقود لتشغيل مضخة مياه خارج البلدة بعد انقطاع الكهرباء عنها، وقال رئيس المجلس البلدي قاسم قادري: «ليس لدينا خيار آخر، علينا أن نذهب إلى هناك».
اقرأ أيضاً
- الملف اللبناني مجمّد حتى تشكيل الحكومة الإسرائيلية: مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»
- بري لسفيرة الاتحاد الأوروبي: القرار 1701 يضمن حق لبنان باستعادة أرضه
المصدر: جريدة النهار




