السلب والسرقة في بيروت والضاحية: أكثر من 10 حوادث في يومين (الأخبار)

السلب والسرقة في بيروت والضاحية الجنوبية عادا إلى الواجهة بعد أكثر من عشر عمليات سلب ونشل في يومين، بعضها بقوة السلاح، بحسب ما كتبت تمجيد قبيسي في جريدة «الأخبار» (عدد 7 تشرين الثاني 2026)، التي رأت أن الوقائع الميدانية لا تتطابق مع الرواية الرسمية التي خفّفت من حجم الظاهرة.
بين الرواية الرسمية والوقائع
تقول الكاتبة إن الروايات تضاربت: فمن جهة جرى الحديث عن عشرات عمليات التشليح في يوم واحد، بينها رواية عن 45 شخصاً، ومن جهة ثانية ترى أنّ بيان قوى الأمن الداخلي وتصريحات وزير الداخلية أحمد الحجار لم يعكسا حجم الحوادث المسجلة. وتنقل عن أوساط أمنية أن الحرص على صورة لبنان السياحية قد يكون وراء هذا التخفيف، لكنها تعتبر أن الحوادث التي وثّقتها الأجهزة نفسها تثبت وقوع عمليات في أكثر من منطقة.
أين وقعت الحوادث؟
تعدّد الكاتبة وقائع منها إطلاق نار على سائق دراجة في نفق الروشة فجر الرابع من تشرين الثاني، ومحاولة سلب بقوة السلاح في نفق الطيونة، وإصابة مواطن سوري بالرصاص في الأوزاعي وسلبه مبلغاً مالياً، وحادثة عند مفرق برج البراجنة، إضافة إلى حالتي سلب في الجميزة ورأس النبع، وسلب شرطي في بلدية بيروت في شارع عثمان، ومقتل أحد شخصين حاولا اعتراض مارّ في برج حمود.
شبكات لتصريف المسروقات
بحسب «الأخبار»، تشير معطيات ميدانية إلى مجموعات معروفة تدير عمليات السرقة وتتركز في الحي الغربي ومخيم برج البراجنة والليلكي والأوزاعي، وتتولى مع محال دراجات نارية تصريف المسروقات من هواتف وأجهزة ودراجات. ونقلت الكاتبة عن أوساط أمنية استمرار التنسيق بين اللجنة الأمنية في حزب الله والأجهزة الأمنية في الضاحية، وأن اللجنة لا تعترض على أي دهم لمطلوبين.
المقال الأصلي: «تصاعد السرقة والسلب في بيروت والضاحية: الوقائع تناقض الرواية الأمنية» – الكاتب: تمجيد قبيسي – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/news/lebanon/909636/
المصدر: جريدة الأخبار




