المعارضة الإسرائيلية تتجه لإقصاء رئيس الكنيست أوحانا فور أداء الكنيست الجديد اليمين

تستعد أحزاب المعارضة الإسرائيلية لإزاحة رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، من حزب الليكود، في أولى جلسات الكنيست الجديد، في خطوة تكشف حجم الارتباك الذي يطبع المشهد السياسي بعد انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية.
وبحسب ما نقله موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن القناة 12 وقناة «كان»، فإن «كتلة التغيير» (يشار، بياحد، الديمقراطيون، إسرائيل بيتنا) تملك مع القائمتين العربيتين، المشتركة والموحدة، 67 مقعدًا من أصل 120، وهو ما يتيح لها عزل أوحانا. وقال المحلل في القناة 12 باراك سيري إن اتفاقًا على إقالته أُنجز فعلًا، فيما يتردد اسم يائير لابيد مرشحًا لخلافته.
وأكد رئيس «الديمقراطيون» يائير غولان أن أول ما سيفعله المعارضون بعد أداء اليمين هو انتخاب رئيس جديد، ثم تعيين رؤساء اللجان وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من تشرين الأول 2023. ويرجَّح أن يجري التصويت يوم أداء اليمين في 10 تشرين الثاني.
غير أن «كان» أشارت إلى أن أفيغدور ليبرمان ليس بالضرورة موافقًا، لأنه يرفض التعاون مع الأحزاب العربية التي لا بد من أصواتها، ويطلب منه شركاؤه الامتناع عن التصويت على الأقل، وهو ما يكفي لتأمين أغلبية بسيطة.
قيمة مضافة: بحسب تحليل نشرته صحيفة «الأخبار» اليوم، فإن مواقف ليبرمان (7 مقاعد) الرافضة لأي حكومة تضم نتنياهو أو الحريديم أو القوائم العربية تقلّص معسكر آيزنكوت من 48 إلى 41 مقعدًا إن خرج منه، وهو ما يجعل أي اتفاق على رئاسة الكنيست اختبارًا مبكرًا لتماسك المعارضة.
المصدر: موقع «تايمز أوف إسرائيل» (1:10 فجر السبت 31 تشرين الأول 2026) نقلًا عن القناة 12 وقناة «كان»؛ وصحيفة «الأخبار» (عدد 31 تشرين الأول 2026)




