«النهار»: ماذا لو بقي رفيق الحريري؟

رفيق الحريري
الصورة: Robert D. Ward (وزارة الدفاع الأميركية) / Wikimedia Commons (ملك عام) – 16-04-2002

كتبت المحامية ميرنا الحلبي في جريدة «النهار»، لمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس رفيق الحريري في الأول من تشرين الثاني، مقالًا يطرح سؤالًا لا يتعلق بما أنجزه الرجل فحسب، بل بما كان يمكن أن ينجزه لو بقي.

رأت الكاتبة أنّ الحريري جاء إلى السياسة من خارج تقاليدها المألوفة، ومن دون خلفية ميليشيوية، بفكرة أنّ إعادة بناء لبنان تبدأ بإعادة بناء الثقة بالبلد وبالإنسان. وأشارت إلى أنّه تولّى رئاسة الحكومة عام 1992 في بلد خارج من حرب أهلية، فانطلقت ورشة لإعادة تأهيل الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات، واستعادت بيروت جزءًا من دورها الاقتصادي. وأقرّت بأنّ النموذج الاقتصادي وكلفة الإعمار والدين العام تبقى موضع نقاش مشروع.

واعتبرت الحلبي أنّ التعليم كان أكثر ما يعبّر عن مشروعه، مذكّرة بمؤسسة الحريري التي تأسست عام 1979 وبمنحها التي استفاد منها عشرات الآلاف من الطلاب، وبمشروع كفرفالوس والمشاريع التي نُفّذت في صيدا. وأضافت أنّه كان يدرك حاجة لبنان إلى الدبلوماسية، وأنّه تحرّك عربيًا ودوليًا خلال عدوان نيسان 1996 بحثًا عن وقف النار.

وتساءلت الكاتبة عمّا إذا كان الجنوب سيشهد ما يعيشه اليوم من حرب واحتلال لو بقي الحريري، مقرّة بأنّ أحدًا لا يستطيع الجزم. وخلصت إلى أنّ لبنان نفسه كان حلم رفيق الحريري، وأنّ السؤال الحقيقي هو ماذا كان يمكن أن يصبح لبنان لو بقي هذا الحلم.

المقال الأصلي: «ماذا لو بقي رفيق الحريري؟» – الكاتب: ميرنا الحلبي – المصدر: جريدة النهار – الرابط: https://www.annahar.com/articles/opinion/362034/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A

المصدر: جريدة النهار

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى