«النهار»: نام يا غنم والحارس الله… العربية في الكنيست وفي بيوتنا

كتبت العنود المهيري في جريدة «النهار» مقالًا يربط بين صمود النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي وبين تفريط كثير من العرب بلغتهم الأم.
أشارت الكاتبة إلى أنّ القوائم العربية حصلت، حتى وقت كتابة المقال، على 19 مقعدًا في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، مقابل 10 مقاعد في انتخابات 2022. ورأت أنّ هذا الصمود يمتد إلى اللغة التي يصرّ النواب على استخدامها في خطاباتهم رغم الاعتراض عليهم، وذكرت أسماء نواب مثل أحمد الطيبي وسمير بن سعيد وإيمان خطيب ياسين وعايدة توما سليمان وجمال زحالقة.
واعتبرت أنّ هؤلاء يدركون أنّ وجودهم في أرضهم لا يكتمل من دون لغتهم، ولذلك جعلوا من العربية فعل تمسّك بالهوية داخل البرلمان.
وقارنت الكاتبة هذه المشاهد بحال عرب يعيشون بحرية في دولهم ويختارون التخاطب مع أبنائهم بالإنكليزية وغيرها. ورأت أنّ المحتل بالنسبة إلى هؤلاء «يسكن العقول» لا الأرض، وختمت بالمثل الفلسطيني «نام يا غنم والحارس الله» للدلالة على الاستهتار بلغتنا.
وفي ختام مقالها، شدّدت المهيري على أنّ الوجود المادي في الأرض لا يعني شيئًا من دون اللغة التي تحمل الذاكرة والهوية، وأنّ المقارنة بين الحالتين تكشف مفارقة مؤلمة: نواب يتمسكون بالعربية تحت الضغط والتشنج، وآخرون يتخلون عنها طوعًا في بلدان لا تقيّد أحدًا. ودعت ضمنًا إلى أن يبدأ الاعتزاز باللغة من البيت ومن الأطفال تحديدًا.
المقال الأصلي: «نام يا غنم والحارس الله» – الكاتب: العنود المهيري – المصدر: جريدة النهار – الرابط: https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/361775/%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%86%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87
المصدر: جريدة النهار




