قراءة في «الأخبار»: الطبيب عمران فوعاني بين معتقل أنصار ومستشفى النجدة الشعبية في النبطية

 

 

ممر في مستشفى
الصورة: adrian vieriu / Pexels

روت الكاتبة نظمية الدرويش في جريدة «الأخبار» سيرة الطبيب عمران فوعاني، ابن بلدة حولا المولود عام 1963، الذي بقي في مستشفى النجدة الشعبية في النبطية خلال الاعتداءات الإسرائيلية. وبحسب المقال، لم يغادر المستشفى في الأسبوع الأول من حزيران 2026 وسط الغارات المتواصلة، ولم يرَ عائلته التي نزحت في الأول من آذار.

وتعود الكاتبة إلى محطات من حياته: اعتقاله عام 1982 في معتقل أنصار وخروجه عام 1983، وإسهامه هناك في إعداد نشرة «نداء أنصار»، ثم دراسته الطب في الاتحاد السوفياتي وعودته عام 1996. وتذكر أنه افتتح بعد عام 2000 عيادة في حولا، ثم عمل في مستشفى ميس الحكومي بدءًا من 2006 وبقي فيه خلال حرب تموز.

ونقلت عن فوعاني وصفه عدوان 2026 بأنه الأقسى الذي مرّ على مستشفى النجدة والنبطية، إذ كانت الطرق المؤدية إلى المستشفى غير آمنة حتى لسيارات الإسعاف، وكان الطاقم يجري عمليات جراحية كبرى ويحوّل الحالات التي تفوق إمكاناته إلى مستشفيات أخرى. وتروي الكاتبة أنه حاول مع ستة أطباء إنقاذ طفلة رضيعة انتُشلت من تحت أنقاض منزل في عربصاليم، لكنها فارقت الحياة.

المقال الأصلي: «عمران فوعاني: من معتقل أنصار إلى مستشفى النجدة | حكاية طبيب لم يغادر الجنوب» – الكاتب: نظمية الدرويش – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908871/

المصدر: جريدة الأخبار

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى