«معاريف»: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تضع عقبات أمام المساعدات العسكرية للكيان

حتى مع تغيير رئيس الحكومة في الكيان الإسرائيلي، لن تنتهي الأزمة مع واشنطن بالضرورة، هكذا حذّرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، بحسب ما نقلت الميادين. ففي مقال للكاتب يعقوب كاتس، الرئيس السابق لتحرير «جيروزاليم بوست»، رأت الصحيفة أنّ سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تضع عقبات جديدة أمام المساعدات الأمنية وصفقات الأسلحة، وأنّ «الخطر أكبر مما يبدو».
وقالت الصحيفة إنّ الكيان سيكتشف أنّ القواعد تغيّرت في واشنطن حين يطلب في المرة المقبلة شراء طائرات أو تجديد مخزون أو الحصول على تمويل عسكري، وإنّ المساعدات والموافقات على صفقات السلاح والتعاون الأمني التي اعتاد عليها بوصفها «جزءًا لا يتجزأ من أمنه» لم تعد بديهية، في ظل تزايد الأصوات داخل الحزب الديمقراطي المطالبة بربط المساعدات بتغيير سياساته.
وكشفت «معاريف» عن مبادرة ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي لعام 2027 تهدف إلى توسيع التعاون التكنولوجي والأمني في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومكافحة الطائرات المسيّرة والدفاع الجوي، وعدّتها تحوّلًا من علاقة «مانح ومتلقٍّ» إلى شراكة قائمة على الاستثمار والتطوير والإنتاج. لكنّ المبادرة لم تتحول بعد إلى قانون ولا تضمن تخصيص ميزانية، وكان الديمقراطيون قد حاولوا سابقًا تعديل البند الذي ينشئها، وسيكون للكونغرس الجديد تأثير في مستقبلها.
وأقرّت الصحيفة بوجود فجوات عميقة بين الكيان وقطاعات من الحزب الديمقراطي، تتعلق بالعنف في الأراضي المحتلة وغياب التقدم في غزة وتوسيع المستوطنات والتعديلات القضائية، مؤكدةً أنّ التوافق السياسي حول التحالف مع واشنطن «آخذ في التآكل».
وللتوازن، نقلت الميادين عن محللها للشؤون الأوروبية والدولية موسى عاصي قوله إنّ السياسة الخارجية الأميركية تبقى إلى حد بعيد بيد الرئيس والحلقة الضيقة المحيطة به، وإنّ دور الكونغرس فيها محدود جدًا.
المصدر: صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بحسب ما نقلت الميادين




