لماذا تغرق طرقات لبنان مع أول المطر؟ تنظيف المجاري لا يكفي

الصورة: Helena Jankovičová Kováčová / Pexels

تناولت الزميلة زينب عوض في جريدة «الأخبار» ظاهرة غرق الطرقات اللبنانية مع كل موسم أمطار، ونقلت عن مسؤولين أنّ أعمال تنظيف المصارف وتعزيل القنوات، رغم أهميتها، لا تعالج جذور المشكلة المرتبطة بقدم شبكات التصريف وتوسّع العمران والتعدّيات على المجاري الطبيعية وأضرار الحرب والتغيّر المناخي.

ونقل التقرير عن رئيس مصلحة الصيانة المركزية في وزارة الأشغال العامة والنقل محمد الحاج شحادة أنّ أمطاراً بلغت نحو 110 ملّيمترات خلال ساعتين سُجّلت في المكلّس والمنصورية أواخر آب، أي ما يقارب عُشر المعدل السنوي في المنطقة، فيما بلغت نحو 50 ملّيمتراً خلال ثلاث ساعات في المتن وعمشيت. وبحسب شحادة، يعود عمر بعض الشبكات إلى نحو 60 عاماً، وبعضها صُمّم في الثمانينيات والتسعينيات لخدمة عدد أقل بكثير من الوحدات السكنية، ومنها شبكة أُنشئت لنحو خمسة آلاف وحدة وتخدم اليوم قرابة خمسين ألفاً. ومن المواقع المعروفة بتجمّع المياه: الرحاب والخلدة ونفق بحمدون ومحطة المتن والشفروليه.

من جهته، قال رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد ضرغام إنّ بعض الأعطال تفاقم بفعل أضرار العدوان في عامي 2024 و2026، وإنّ غياب كاميرات متخصصة لفحص الأنابيب يصعّب تشخيص الأضرار. وأشار شحادة إلى أنّ نطاق عمل الوزارة يشمل أكثر من 4500 قناة تصريف بين بيروت وجونية، وأنّ النفايات المتراكمة عند فتحاتها قد تعطّل قنوات كافية من حيث القدرة، وأنّ المسؤولية موزّعة بين الوزارة والبلديات واتحاداتها حسب تصنيف الطرق، وأنّ عدداً من المشاريع الهندسية المطلوبة ما زال في مرحلة الدراسة والتصميم.

المقال الأصلي: «فيضانات الشتاء: تنظيف المجاري ليس كافياً» – الكاتبة: زينب عوض – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908170

المصدر: جريدة الأخبار

 

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى