قراءة في «النهار»: باريس تنتظر من بيروت «وضوحًا» في تنفيذ 1701 قبل نهاية ولاية اليونيفيل

 

علم فرنسا يرفرف فوق مبنى
الصورة: Valentin Ivantsov / Pexels

كتبت رندة تقي الدين في صحيفة «النهار» (عدد 4 تشرين الثاني 2026)، نقلًا عن مصدر فرنسي مطّلع، أنّ باريس تنتظر من القيادات اللبنانية مواقف أوضح وأكثر حسمًا بشأن تنفيذ القرار 1701، ولا سيما ما يتصل بحصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، في وقت يقترب فيه موعد انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل» في 31 كانون الأول المقبل.

بحسب المصدر، تتحمّل فرنسا مسؤولية خاصة في التفاوض حول مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، لأنّ أسوأ السيناريوهات هو نشوء فراغ أمني في الجنوب. وتعمل باريس مع السلطات اللبنانية والأميركيين وأطراف أخرى على تعزيز قدرات الجيش اللبناني، وعلى بحث إمكان توفير حضور دولي يمنع هذا الفراغ. ويقول المصدر إنّ واشنطن وتل أبيب لا تقدّمان لباريس توضيحات عن تصوّرهما للمرحلة المقبلة، فيما تنتشر قوات الاحتلال الإسرائيلي على جانبي الخط الأزرق.

ونقلت الكاتبة عن المصدر أنّ على الجانب اللبناني اتخاذ خيارات صعبة، وأنّ الغموض والتردد قد يعيدان الحرب ويوسّعان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. وشدّد على أنّ أحدًا لا يطلب من الجيش اللبناني مواجهة عسكرية مع حزب الله، وأنّ الموقف الفرنسي لا ينطلق من عداء لأي طائفة أو للحزب. وأشار إلى أنّ مواقف الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام كانت قوية، لكنّ المطلوب الانتقال إلى الأفعال.

وفي ما يخص ما بعد «اليونيفيل»، طرح المصدر ثلاثة مسارات: إسناد بعض المهام إلى مكتب المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، وإبقاء حضور أممي احترازي على طول الخط الأزرق وفق توصيات الأمين العام للأمم المتحدة، وتقديم دعم عملياتي وبنيوي للجيش اللبناني. وأبدى في المقابل شكوكًا بنيّات الاحتلال، إذ ربط انسحابه بقدرة الجيش على الانتشار، لكنه قد يعتبر لاحقًا أنّ هذا الانتشار غير كافٍ، واصفًا ذلك بـ«لعبة نعرفها جيدًا».

المقال الأصلي: «باريس تطلب من القيادات اللبنانية مزيدًا من الوضوح في تنفيذ القرار 1701» – الكاتب: رندة تقي الدين – المصدر: صحيفة «النهار» – الرابط: https://www.annahar.com/lebanon/363574/

المصدر: صحيفة «النهار»

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى