متفجرات ضهر البيدر: ما دور السعودية والسفارات الخمس في تثبيت المسار القضائي؟

تعود قضية متفجرات ضهر البيدر إلى الواجهة السياسية والقضائية والدبلوماسية، وفق ما كتب إبراهيم ناصرالدين في جريدة «الديار» (الصفحة الأولى)، ناقلاً عن مصادر سياسية ودبلوماسية.
بيان السفارات الخمس
أصدرت سفارات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا واليابان بياناً مشتركاً أكدت فيه دعمها للحكومة اللبنانية، ودعت إلى مسار قضائي سريع ومستقل بعيداً عن التدخل السياسي، وإلى التزام علني من أعضاء مجلس النواب والأحزاب بدعم موقف رئيسَي الجمهورية والحكومة بشأن حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، بحسب الجريدة.
المسار القضائي
استجوبت قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان الموقوفَين علي الكردي وهيثم امهز، وأصدرت بحقهما مذكرتَي توقيف وجاهيتين. وقدّم وكيلهما مذكرة دفوع شكلية عن المدعى عليهم الستة غير الموقوفين، فأُرجئت الجلسة إلى 17 الشهر الحالي ريثما تبدي النيابة العامة العسكرية رأيها.
الدور السعودي
تنقل «الديار» عن مصادر مطلعة أنّ السعودية تدخّلت بعد توتر بلغ ذروته، وأنّ اتصالات شارك فيها الأمير يزيد بن فرحان أفضت إلى تأجيل إحالة الملف إلى المجلس العدلي من دون إلغاء الفكرة. وأشارت الجريدة إلى أنّ كتلة الوفاء للمقاومة دعت إلى «إفساح المجال أمام المعالجات الوطنية الحكيمة».
وتنسب الجريدة إلى مصادر سياسية رأيها بأنّ عودة الملف إلى الواجهة تأتي لتعبئة الفراغ السياسي في ظل غموض التطورات الإقليمية.
المقال الأصلي: «بانتظار احتساب الربح والخسارة… لبنان يبحث عن الاجوبة؟ الرياض على خط متفجرات «ضهر البيدر»… التهدئة ولكن!» – الكاتب: ابراهيم ناصرالدين – المصدر: جريدة الديار – الرابط: https://addiyar.com/article/2413044
اقرأ أيضاً
- هدنة غير معلنة بين السلطة وحزب الله… وكل طرف ينتظر الإقليم
- رئاسة مجلس الوزراء: سلام يحذّر من جرّ لبنان إلى «مغامرة عبثية جديدة»: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
المصدر: جريدة الديار (عدد 6 تشرين الثاني 2026)




