مكيدة جديدة ضد المقاومة….. بقلم الكاتب حسيب قانصوه

يتحرك الجيش اللبناني بأمر من السلطة الحاكمة وعلى رأسها الأول والثالث وتتجه هذه القوة بمرافقة قوات اليونيفل بهدف التمركز في مواقع قريبة من مناطق القتال بين العدو ورجال المقاومة وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار ستلتزم به اسراخيل ليس حبا بوقف إطلاق النار والتجريف والقتل والتدمير ، إنما وفي بداية جديدة للحرب على الجمهورية الإسلامية والتي ستبدأها الولايات المتحدة والكيان الغاصب ، ستضطر قيادة المقا^ومة لإسناد جديد للجمهورية الإسلامية وهنا سيبدأ الإعلام المتأمرك والمتصهين بلعب دور عميل في إبراز مشاركة الحbz وتحميله مسؤولية خرق إتفاق وقف إطلاق النار وإعطاء الذريعة للإسرائيليين بإعادة ضرب القرب والبلدات وبطريقة أشد وطأة ليقوم التحالف العميل في لبنان بشن حرب إعلامية لا تبقي ولا تذر ليس إلا في محاولة يائسة لتأليب البيئة والشرفاء ضده وهذا وهم يحاولون ان يجعلوا منه حقيقة.
الأمر الثاني وفي حال تأخرت الحرب على إيران ستبدأ السلطة في محاولة لاتخاذ إجراء خطير جدا بتكليف الجيش في مصادرة السلاح في مناطق القتال خاصة وفي الجنوب كله حتى حدود النهر وهنا تبدأ الطامة الكبرى ويضطر الجيش أن ينفذ أوامر السلطة والسلطة مضطرة لتنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن ويكون الجيش في مواجهة المقا^ومة والناس وتأخذ إسرائيل حيزا من الراحة وهي تراقب الحرب الأهلية عن بعد .
هنا تمتحن الوطنية وهنا تمتحن الرجال وهنا يبدأ دور المنقذ كالعادة وهو وحده في هذه السلطة من لا يطعن المقا^ومة في ظهرها وننتظر أن يلاقيه قائد الجيش في الجهة المقابلة ، هذا الرجل الذي أخذ مكانه بشرف ومازال حتى اليوم يحاول رأب الصدع والقضاء على الفتنة يدا بيد مع دولة الرئيس نبيه بري الذي يرى في نصفه الثاني مدماكا وطنيا لحفظ لبنان واستقلاله وسيادته على مساحة ال ١٠٤٥٢ كلم.




