ركلات الترجيح تبتسم للنجمة والحكمة

كانت ركلات الترجيح نجمة الدور نصف النهائي من مسابقة كأس لبنان لكرة القدم. ابتسمت للحكمة والنجمة وأدارت ظهرها للعهد وجويا

كم كان فريق النجمة بحاجة إلى ما حصل معه على ملعب جونيه. تأهّل النجمة إلى نهائي كأس لبنان بعد فوزه على جويا 4-3 بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الأصلي حين سجّل علي الفضل للنجمة في الدقيقة 10 وحسن كعفراني لجويا في الدقيقة 22. ضرب النجمة موعداً مع الحكمة في نهائي المسابقة بعدما أقصى «الأخضر» فريق العهد أيضاً بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادل الفريقين سلباً في الوقت الأصلي على ملعب المدينة الرياضية.

نجح النجمة في إقصاء جويا والثأر منه بعد خسارته أمامه في ذهاب الدوري، وفي الوقت عينه بلسم جراحه وجراح جمهوره. نجح اللاعبون في الصعود إلى النهائي في أول مباراة تحت قيادة المدير الفني التركي إنجين فيرات والمدرّب المساعد عباس عطوي.

في الوقت عينه، فتحت خسارة جويا الباب على جميع الاحتمالات على الصعيد الفني وتحديداً تغيير الجهاز والتعاقد مع مدرّب جديد. نظرياً فقد الجهاز الفني فرصه بعد الخسارة أمام العهد في الأسبوع الـ14 من الدوري، ومن ثم الخروج من الكأس بعد خمسة أيام. لكنّ قراراً بهذا الحجم لا يمكن أن يُتّخذ بهذه السهولة.

فأي تغيير له محاذيره وفي الوقت عينه متطلّباته وأولها من البديل. لكن أيضاً إكمال الموسم الكروي بالوتيرة عينها التي يسير عليها جويا سيعني أن الموسم الأول لأحد سفراء الجنوب سينتهي مبكراً.

في مكان آخر، كان الحكمة يتفوّق على نفسه ويُثبِت أنه العنيد والمشاكس والقادر على إحراج أي فريق وصولاً إلى حدّ إخراجه. وهذا ما فعله أمام العهد حين أقصاه من مسابقة الكأس رغم تألّق العهد في الآونة الأخيرة.

الاخبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى