من مضيق هرمز إلى طاولة التفاوض: كيف تحوّلت أزمة الديزل إلى ورقة بيد موسكو

رأى الكاتب والمحلل السياسي الجزائري حسام حمزة في موقع «الميادين» أنّ أزمة الديزل العالمية، التي تعود جذورها بحسب رأيه إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، تُستخدم ورقة تفاوض بيد روسيا، لكنّ قدرتها على سدّ العجز تبقى محدودة.
وأوضح الكاتب، استنادًا إلى أرقام نسبها إلى الوكالة الدولية للطاقة وإدارة معلومات الطاقة الأميركية ومعهد كييف للاقتصاد، أنّ صافي صادرات الخليج من الديزل تراجع في آب إلى نحو 390 ألف برميل يوميًا، أي ما يزيد قليلًا على ربع مستواه قبل شباط 2026، وأنّ سعر الجالون في الولايات المتحدة تجاوز ستة دولارات في 12 تشرين الأول. وقدّر أنّ التعافي الكامل للإمدادات الروسية لن يغطي في أفضل الحالات سوى نحو ثلث الفجوة، في ظل ما تعانيه المصافي الروسية من ضربات المسيّرات الأوكرانية.
وتوقف حمزة عند الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 9 تشرين الأول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوريد الديزل الروسي، على دفعات تبدأ بأكثر من 300 ألف طن وترتفع تدريجيًا. ورأى أنّ هذه الكميات لا تعادل سوى نسبة صغيرة من الفجوة الشهرية، وأنّ قيمتها التفاوضية تكمن في إذن التصدير نفسه وما يفتحه من باب لتخفيف العقوبات.
وأشار الكاتب إلى ثلاثة عوامل ترسم آفاق الشتاء: مصير الانفتاح الروسي الجزئي، ومسار التصعيد المرتبط بإيران ومضيق هرمز، وعمر المخزونات الاستراتيجية، ومنها إفراج مجموعة السبع عن نحو 100 مليون برميل. وخلص إلى أنّ العلاج الجذري للأزمة مرهون بحلّها عبر مسار تفاوضي بين طهران وواشنطن.
المقال الأصلي: «من مضيق هرمز إلى طاولة التفاوض: كيف تحوّلت أزمة الديزل إلى ورقة بيد موسكو؟» – الكاتب: حسام حمزة – المصدر: الميادين – الرابط: https://www.almayadeen.net/articles/من-مضيق-هرمز-إلى-طاولة-التفاوض-كيف-تحولت-أزمة-الديزل-إلى-ورق
المصدر: الميادين




