الدعم القطري للبنان.. من إعادة الإعمار إلى مشاريع الطاقة

اعتبر المدوّن علي حمود في موقع «الجزيرة نت» أنّ الدعم القطري للبنان مستمر منذ المساهمة في إعادة إعمار ما بعد حرب تموز 2006 حتى اليوم، وأنّ العلاقات اللبنانية القطرية تشكّل نموذجًا لعلاقة عربية صمدت رغم التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية التي شهدتها المنطقة.
ولفت الكاتب إلى زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت في 16 تشرين الأول 2026، حيث التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وبحث معهم سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
ورأى أنّ أي تعافٍ للاقتصاد اللبناني لا يمكن أن يمرّ من دون معالجة أزمة الكهرباء، التي أثقلت المؤسسات والمواطنين ورفعت كلفة الإنتاج وأضعفت تنافسية القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية. ونقل عن رئيس الحكومة نواف سلام إعلانه أنّ لبنان وقطر باتا قريبين من التوصل إلى مشروع مشترك لتطوير إنتاج الكهرباء بصيغة البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، بما يتيح التنفيذ من دون تحميل الخزينة كلفة استثمارية مسبقة، كما أشار إلى اتفاق بين «قطر للطاقة» و«توتال إنرجيز» لتطوير محطة للطاقة الشمسية في لبنان.
واعتبر الكاتب أنّ هذا التوجه يمثّل فرصة مهمة إذا تُرجم إلى اتفاقات تنفيذية واضحة تتضمن جداول زمنية وآليات شفافة للتمويل والتشغيل ومعايير رقابية تحمي المصلحة العامة، مشددًا على أنّ لبنان يحتاج إلى إعادة بناء قطاع الطاقة على أسس مستدامة لا إلى حلول مؤقتة فقط.
المقال الأصلي: «الدعم القطري للبنان.. من إعادة الإعمار إلى مشاريع الطاقة» – الكاتب: علي حمود – المصدر: الجزيرة نت (مدونات) – الرابط: https://www.aljazeera.net/blogs/2026/10/20/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1
المصدر: الجزيرة نت
الصورة: وزارة الخارجية الأميركية / Wikimedia Commons (ملك عام)




