حركة أمل – شعبة ديرقانون النهر تنظّم ندوة فكرية ونفسية بعنوان «الصحة النفسية في زمن الأزمات»

في إطار تعزيز الوعي النفسي والمجتمعي، ونظرًا إلى الضغوط والتحديات التي يواجهها المجتمع اللبناني في ظل الظروف الراهنة، نظّمت حركة أمل – شعبة ديرقانون النهر ندوة فكرية ونفسية بعنوان «الصحة النفسية في زمن الأزمات»، تحت عنوان فرعي «قراءة سيكولوجية واقعية مع ضغوط الحياة في لبنان»، قدّمها البروفيسور محمد عبد الأمير جابر، وذلك في قاعة بلدية ديرقانون النهر، بحضور حشد من الفعاليات الاجتماعية والتربوية والبلدية وأبناء البلدة.
استُهلّ اللقاء بتعريف قدّمته السيدة هبة عزالدين حريري، تلاه تلاوة مباركة من القرآن الكريم قدّمها الكشفي مهدي غساني، في أجواء عكست أهمية اللقاء وموضوعه الإنساني والاجتماعي.
وشهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات والفعاليات، من بينهم عضو إقليم جبل عامل الدكتور حسن قصير، ونائب المسؤول التنظيمي في المنطقة الرابعة السيد مهدي زلزلي، وعضوتا بلدية ديرقانون النهر الحاجة أمال علامي والحاجة فاطمة طباجة، ومدير ثانوية العباسية الرسمية الدكتور يونس زلزلي، ومختار البلدة عبدالله سكيكي، إلى جانب عدد من الفعاليات وأبناء البلدة.
وقدّم البروفيسور محمد عبد الأمير جابر قراءة سيكولوجية تناولت واقع الصحة النفسية في ظل الأزمات والضغوط الحياتية التي يعيشها اللبنانيون، مسلّطًا الضوء على أهمية فهم التأثيرات النفسية للتحديات اليومية، وضرورة تعزيز الوعي بالصحة النفسية بوصفها جزءًا أساسيًا من صحة الإنسان واستقراره وقدرته على مواجهة الصعوبات.
كما شكّلت الندوة مساحة للتوعية والتفكير في سبل التعامل مع الضغوط النفسية، وأهمية الاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي، وتعزيز ثقافة الحوار والتفهم والتكافل بين أفراد المجتمع، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تتطلب مزيدًا من الوعي والتضامن والمسؤولية المشتركة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاهتمام بالقضايا التي تمسّ حياة الناس بصورة مباشرة، انطلاقًا من أهمية اللقاءات الفكرية والتوعوية في مقاربة التحديات الراهنة، وفتح المجال أمام النقاش وتبادل الأفكار حول سبل تعزيز الصحة النفسية والمجتمعية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرات الهادفة إلى نشر الوعي، وتعزيز ثقافة الاهتمام بالإنسان واحتياجاته النفسية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرةً على مواجهة الأزمات.















المصدر: حركة أمل – شعبة ديرقانون النهر



