«الأخبار»: شكوك إسرائيلية في جدوى الحرب على إيران واتهامات لنتنياهو بتوظيفها انتخابيًا
أفادت جريدة «الأخبار»، في عددها الصادر اليوم الخميس، بأنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفع سقف المواجهة مع إيران إلى حدّ إعلان «إسقاط النظام» هدفًا، في وقت يواجه فيه هذا الخيار شكوكًا في الأوساط الإسرائيلية نفسها حول جدواه، واتهامات بتوظيفه في المعركة الانتخابية.
ونقلت الجريدة أنّ نتنياهو قال، خلال حفل تخريج ضبّاط، إنّ الطريق الوحيد لإزالة ما وصفه بالتهديد الإيراني هو إسقاط النظام، وإنّ هذا توجيهه للجيش و«الموساد»، كما زعم أنّ طهران عادت إلى محاولة تطوير سلاح نووي. وهدّد وزير الأمن في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس بأنّ «إيران ستشتعل» إذا هاجمت إسرائيل.
وبحسب ما نقلت «الأخبار»، رأى المحلّل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي أنّ نتنياهو وكاتس يوظّفان التهديد الإيراني لتعزيز موقعهما الانتخابي، فيما شكّك داني سيترينوفيتش، المسؤول السابق عن ملف إيران في شعبة الاستخبارات العسكرية، في وجود ضرورة استراتيجية لحرب جديدة الآن، معتبرًا أنّ ضرب منشآت الطاقة لن يُسقط النظام، وقد يقود إلى مواجهة أوسع تشمل الخليج.
وأشارت الجريدة إلى تضارب الروايات حول مدى اقتراب القيادة الإسرائيلية من تنفيذ هجوم جديد، إذ نقلت «فايننشال تايمز» أنّ نتنياهو دفع نحو حملة قصف قبل أن تعطّلها معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الحرب قبل الانتخابات النصفية، بينما نفت مصادر إسرائيلية تلقّي الجيش أمرًا بالهجوم، وطرحت احتمال أن يكون التسريب خدمة انتخابية للطرفين. وخلصت «الأخبار» إلى أنّ رفع هدف إسقاط النظام، إن لم يكن انتخابيًا فحسب، يعيد المواجهة إلى «المربّع الأول»، معتبرةً أنّ حرب شباط أظهرت عجز واشنطن وتل أبيب عن تحقيق هذا الهدف.
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من انتخابات الكنيست المقرّرة في 27 تشرين الأول، فيما تُجرى الانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني المقبل. وكانت «فايننشال تايمز» قد نقلت، بحسب «الجزيرة نت»، أنّ واشنطن لن تهاجم إيران قبل هذا الاستحقاق.
المقال الأصلي: «شكوك في جدوى الخيار العسكري | إسرائيل إلى المربّع الأول: لإسقاط النظام الآن» – الكاتب: الأخبار (بلا توقيع) – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/arab/907981
المصدر: جريدة الأخبار؛ الجزيرة نت (تقرير فايننشال تايمز)؛ ويكيبيديا (الانتخابات الأميركية 2026)




