القرنبيط: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده الغذائية؟

 

القرنبيط
الصورة: Alesia Kozik / Pexels

ينتمي القرنبيط إلى الخضار الصليبية، وتشير مراجعة نشرتها عيادة كليفلاند، بمشاركة اختصاصية التغذية جوليا زومبانو، إلى أنه خضار غني بالعناصر الغذائية ومنخفض السعرات الحرارية نسبيًا.

ومن أبرز ما يُذكر في هذا السياق أنه يحتوي على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وعلى فيتامين C وفيتامين K، إضافة إلى مادة الكولين وعدد من مضادات الأكسدة والمركبات النباتية المعروفة بالغلوكوزينولات، وهي مركبات تدرسها الأبحاث لعلاقتها بصحة الخلايا.

وتلفت الدراسات المنشورة إلى أن الخضار الصليبية عمومًا ترتبط بنمط غذائي صحي، لكن ذلك لا يعني أن صنفًا واحدًا يحقق نتائج بمفرده، فالفائدة تأتي من النمط الغذائي المتوازن ككل.

ويمكن تناول القرنبيط مسلوقًا أو مشويًا أو مهروسًا أو نيئًا في السلطات، وتختلف مكونات الطعام الغذائية قليلًا بحسب طريقة الطهو، ومنها أن الإفراط في السلق قد يُنقص بعض الفيتامينات الذائبة في الماء.

ويشير مختصون في التغذية إلى أن القرنبيط يُستخدم اليوم بديلًا خفيفًا في وصفات كثيرة، كالأرز المفروم أو الهريس، ما يجعله خيارًا عمليًا لمن يرغب في تنويع مائدته بالخضار، من دون أن يكون ذلك بديلًا عن استشارة مختص عند وجود حالة صحية معينة.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، في صحيفة وقائعها عن النظام الغذائي الصحي (المحدّثة في 26 كانون الثاني 2026)، بأن يتضمن النظام الغذائي الصحي الخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ضمن غذاء متنوع، وهو إطار يندرج القرنبيط ضمنه.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بانتفاخ عند الإكثار من الخضار الصليبية، وإلى أن لكل شخص احتياجاته الخاصة.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المقال الأصلي: «Cauliflower benefits» – الكاتب: جوليا زومبانو (اختصاصية تغذية) – المصدر: عيادة كليفلاند – الرابط: https://health.clevelandclinic.org/cauliflower-benefits/

المصدر: عيادة كليفلاند، منظمة الصحة العالمية

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى