الحمضيات مع بداية موسمها: فوائدها ولماذا تُفضَّل الثمرة على العصير

تبدأ الحمضيات بالظهور بكثرة في الأسواق مع اقتراب الشتاء، من البرتقال والليمون إلى اليوسفي والجريب فروت. وتقول اختصاصية التغذية جوليا زومبانو من «كليفلاند كلينك» إنّ هذه الفاكهة مصدر جيد لفيتامين C، وهو مضاد للأكسدة يحتاجه الجسم يوميًا لأنه لا يخزّنه.
وبحسب زومبانو، تحتوي الحمضيات على فلافونويدات مضادة للالتهاب ترتبط في الأبحاث بانخفاض خطر بعض الأمراض المزمنة، لكنّ تناولها لا يضمن عدم الإصابة بها. كما توفّر أليافًا ذائبة تغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء وأليافًا غير ذائبة تدعم انتظام الهضم، وتمنح شعورًا بالشبع. ويرتبط وجود الفولات والفلافونويدات والبوتاسيوم فيها بدعم صحة الشرايين وضغط الدم، وهي من مكونات حمية البحر المتوسط.
وتشير الخبيرة إلى أنّ مؤشرها السكري المنخفض يعني أنّ سكرياتها الطبيعية تُمتصّ تدريجيًا، ما يجعلها خيارًا مناسبًا حتى لمن يعانون السكري ضمن غذاء متوازن. كما أنّ محتواها المرتفع من الماء والبوتاسيوم يساعد في توازن السوائل بعد النشاط الرياضي. وتذكر أنّ السيترات وفيتامين C في البرتقال والليمون قد يساعدان في الوقاية من الحصى الكلوية الأكثر شيوعًا، مع الإشارة إلى أنّ بعض الدراسات ربطت الجريب فروت بزيادة خطر تلك الحصى، ما يستدعي مراجعة الطبيب لمن يعانون حصى متكررة.
وتنصح زومبانو بتناول الثمرة كاملة بدل العصير، لأنّ العصير حتى الطازج منه يحتوي على ألياف قليلة، أما المعبّأ فيحتوي غالبًا على سكر مضاف. وكذلك الحمضيات المجففة قد تحتوي على سكر مضاف، فيُفضَّل قراءة الملصق الغذائي. ويمكن إضافة الشرائح إلى السلطات أو استخدام العصير والقشر في الصلصات والحلويات.
وتنبّه إلى أنّ حساسية الحمضيات نادرة، ومن أعراضها وخز في الفم أو الحلق وتورّم الشفتين أو اللثة، وقد يسبب مركّب الليمونين في القشر طفحًا جلديًا. ومن يتناولون أدوية معينة عليهم سؤال الطبيب أو الصيدلاني عن مدى أمان الحمضيات، ولا سيما الجريب فروت.
الصورة: Ivar Leidus / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
المصدر: كليفلاند كلينك (8 أسباب لتناول المزيد من الحمضيات، 17 تشرين الأول 2025)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




