زيت الزيتون البكر الممتاز: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده؟

يتزامن موسم قطاف الزيتون في لبنان مع شهري تشرين الأول والثاني، وهو ما يعيد زيت الزيتون إلى واجهة الاهتمام الغذائي. وتقول اختصاصية التغذية كريستين كيركباتريك من «كليفلاند كلينك» إنّ زيت الزيتون البكر الممتاز عنصر أساسي في حمية البحر المتوسط، وإنه يتكرر في الدراسات التي تربط هذا النمط الغذائي بصحة الدماغ والقلب.
وتشير كيركباتريك إلى أنّ كثيرين يعيشون اليوم أعمارًا أطول مع مخاطر تراجع القدرات الإدراكية، وأنّ زيت الزيتون ليس العامل الوحيد في صحة الدماغ، لكنه «يظهر في جميع الدراسات تقريبًا». كما تربط الدراسات الحمية المتوسطية بصحة القلب وربما بعمر أطول، ويبدو أنّ تناول زيت الزيتون بانتظام يرتبط بتحسّن الالتهاب المزمن. وتضيف أنّ الزيت يتميّز بقدرة عالية على مضادات الأكسدة، وأنّ هناك أبحاثًا تشير إلى دور محتمل له في موت الخلايا السرطانية، وهي نتائج أولية لا تعني أنه يقي من المرض أو يعالجه.
أما عن الاختيار، فتنصح بشراء الزجاجات المكتوب عليها «بكر ممتاز»، ويُفضَّل أن تكون داكنة اللون، وأن يكون الزيت حديث العصر. وبعد فتح الزجاجة يُحكم إغلاقها، لأنّ الضوء والهواء قد يؤثران في طعم الزيت وجودته.
وتقترح الخبيرة إدخال الزيت إلى الوجبات اليومية بكميات صغيرة، كرشّه على الخبز في الفطور أو إضافته إلى السلطة، بدل الاعتماد عليه وحده أو اعتباره بديلًا عن نمط غذائي متوازن. ويبقى الزيت جزءًا من غذاء متنوّع يضم الخضار والفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة.
ويحمل الموسم اللبناني قيمة إضافية للقارئ، إذ يتيح الوصول إلى زيت طازج قريب من مصدره، لكن الاختيار الجيد يبقى مرتبطًا بالتخزين الصحيح والإغلاق المحكم بعد الفتح.
الصورة: Bj.schoenmakers / Wikimedia Commons (CC0)
المصدر: كليفلاند كلينك (نشرة صحفية، 28 أيلول 2022)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




