دلالات عملية الخليل وتهديدات نتنياهو بعملية «غير مسبوقة منذ 1967»
رأى الكاتب حسن حردان في جريدة «البناء» أنّ التطورات المتسارعة في الضفة الغربية، وفي قلبها عملية الخليل وتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عملية عسكرية «غير مسبوقة منذ عام 1967»، تضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد، ولا يمكن قراءتها بمعزل عن المأزق السياسي والانتخابي الذي يواجهه نتنياهو.
وبحسب الكاتب، تدل عملية الخليل على اتساع رقعة الاشتباك نحو جنوب الضفة بعد أن كان مركزه شمالها، وعلى ثغرات في المنظومة الاستخبارية والأمنية للاحتلال، وعلى أنّ مشاريع الضم والاستيطان تواجه ردوداً ميدانية. أما التلويح بعملية تستحضر عام 1967 فيقرأه الكاتب بوصفه تهديداً بإجراءات جماعية مثل التهجير الداخلي وإخلاء الأحياء وفرض طوق أمني على مدن كالخليل وحلحول، ومحاولة لإرضاء شركاء نتنياهو في اليمين المتطرف وصناعة صورة «الزعيم القوي».
وفي بعده الانتخابي، يعتبر حردان أنّ نتنياهو يستثمر التصعيد لتغذية الشعور بالخطر وتقديم نفسه «سيد الأمن» قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، ولإبعاد الأضواء عن ملفات القضاء وإخفاقات الحرب، ولترميم شعبيته المتراجعة وفق استطلاعات الرأي. ويحذّر من أنّ رهن الاستقرار بالحسابات الانتخابية قد يدفع الضفة الغربية نحو انفجار يتجاوز قدرة المؤسسة العسكرية للعدو الإسرائيلي على احتوائه.
المقال الأصلي: «دلالات عملية الخليل وأبعاد تصعيد نتنياهو…» – الكاتب: حسن حردان – المصدر: جريدة البناء – الرابط: https://www.al-binaa.com/archives/465449
المصدر: جريدة البناء




