الفلفل الحلو: ماذا تقول الدراسات عن فوائده وما الذي يجب الانتباه إليه؟

الفلفل الحلو: ماذا تقول الدراسات عن فوائده وما الذي يجب الانتباه إليه؟
الصورة: Evgeniy Alekseyev / Pexels

الفلفل الحلو، ويُعرف أيضًا بالبابريكا، فاكهة من حيث التصنيف النباتي (ثمرة عنبية) لكنه يُستعمل كخضار، ولا يحتوي على مادة الكبسايسين، لذلك لا يتسم بالحرارة. وبحسب عيادة كليفلاند، يتميّز بقلة السعرات والدهون وبغناه بالفيتامينات والمعادن، ومنها فيتامينات «سي» و«أ» و«ب6» والفولات (ب9) و«هـ»، إضافة إلى مركبات نباتية مثل بيتا-كريبتوكسانثين والأنثوسيانين واللوتين والزياكسانثين وبيتا-كاروتين، ويوفّر أليافًا وقدرًا من البروتين.

وتشير العيادة، بصيغة الاحتمال، إلى فوائد محتملة منها أنّ بيتا-كريبتوكسانثين، الذي يحوّله الجسم إلى فيتامين «أ»، قد يخفّض خطر الإصابة ببعض السرطانات كسرطان المثانة والرئة والقولون، وتقول اختصاصية التغذية لارا ويتسون إنه يساعد على حماية الخلايا من التلف، وإنّ من يتناولون تشكيلة متنوعة من الخضار والفاكهة يميلون إلى انخفاض خطر السرطان عمومًا. وقد يساعد الأنثوسيانين، الموجود خصوصًا في الأصناف الحمراء، على إبطاء فقدان الذاكرة والتراجع الإدراكي مع التقدم في العمر، لكنّ ويتسون تنبّه إلى أنّ لا طعامًا واحدًا يمنع الخرف.

وتساعد الألياف على تليين البراز وتخفيف الإمساك، وقد ترتبط بانخفاض خطر سرطان القولون. أما الفلفل البرتقالي فيحتوي أعلى نسبة من اللوتين والزياكسانثين اللذين يدعمان صحة العين. والأحمر هو الأحلى، والأخضر الأكثر مرارة، والأصفر والبرتقالي بينهما، وتوصي ويتسون بتناول ألوان متنوعة للحصول على مغذيات متنوعة.

معلومات إضافية: يمكن تناول الفلفل الحلو نيئًا في السلطات أو مشويًا أو محشوًا أو مطبوخًا مع الأطباق اليومية، وهو متوافر في الأسواق على مدى أشهر السنة.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى