الغريب فروت: فوائده الصحية وحالات يُنصح فيها بالحذر

الصورة: Mustafa Akın / Pexels

يُعدّ الغريب فروت (الجريب فروت) من الحمضيات المعروفة بمذاقه الحامض المائل إلى المرارة، وتتراوح ألوان لبّه بين الأصفر الباهت والوردي والأحمر الداكن. وبحسب اختصاصية التغذية ميشيل دود من «كليفلاند كلينك»، تمنح جميع أنواعه الجسم عناصر غذائية مفيدة، ومنها فيتامين «سي» والألياف والبوتاسيوم والفولات والمغنيسيوم والنحاس والزنك.

ويُسهم فيتامين «سي» في دعم المناعة وحماية الخلايا بوصفه مضاد أكسدة، وتشير أبحاث إلى أنه قد يخفف قليلاً من شدة أعراض الزكام ومدتها. ويحتوي الغريب فروت على ألياف قد تدعم مستويات صحية للكوليسترول، وعلى البوتاسيوم الذي يساهم في ضغط الدم ووظيفة القلب، وعلى الفلافونويدات ومنها النارينجين الذي يُدرس لتأثيره المحتمل في الكوليسترول واستقلاب الدهون. كما أنّ محتواه من الألياف والماء يجعله خياراً مشبعاً وقليل الأثر على سكر الدم ضمن نظام غذائي متوازن، وهو ليس علاجاً للسكري، وفيتامين «سي» يساهم في إنتاج الكولاجين الذي يدعم مرونة البشرة.

لكنّ أهم ما ينبّه إليه الاختصاصيون هو تداخل الغريب فروت مع أدوية عدة، إذ قد تعيق مركباته طريقة معالجة الجسم لها، فتغيّر مستواها في الدم وتزيد خطر الآثار الجانبية. ومن الأدوية المعنية بعض أدوية الكوليسترول (الستاتينات) وأدوية الضغط وضبط نبض القلب وأدوية ما بعد زراعة الأعضاء. وتنصح «كليفلاند كلينك» من يتناول دواءً موصوفاً بسؤال الطبيب أو الصيدلاني قبل تناوله، وعدم تغيير الجرعة من تلقاء نفسه.

وقد لا يناسب الغريب فروت المصابين بالارتجاع المعدي المريئي لأن الحمضيات قد تثير الأعراض، ولا من لديهم مشكلات في مينا الأسنان بسبب حموضته. وتشدّد «كليفلاند كلينك» على أنّه ليس «حارقاً للدهون» بالسحر، وأنّ ما يفيد هو إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن. أما من لديه تاريخ مع حصى الكلى فعليه استشارة الطبيب أولاً لأنّ الأمر يختلف بحسب نوع الحصى.

المصدر: كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic)

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

 

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى