التين: ماذا تقول الدراسات عن فوائده وما الذي يستدعي الانتباه؟

التين فاكهة موسمية معروفة في لبنان والمنطقة. وتوضح عيادة كليفلاند أنّه من الناحية النباتية «سيكونيوم»، أي عنقود أزهار داخل غلاف، لا ثمرة بالمعنى الدقيق، ومن أشهر أصنافه الأسود (ميشن) والكاليميرنا الأخضر والتركي البني.
وتشير الاختصاصية ماكسين سميث إلى أنّ ثمرتين طازجتين متوسطتي الحجم (نحو 17 غرامًا) تقدمان نحو غرامين من الألياف وكميات متواضعة من النحاس والمنغنيز والحديد وفيتامين K والمغنيزيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى مركّبات مضادة للأكسدة والالتهاب كالكاروتينات والبوليفينولات، لكنّ هذه الكمية لا تغطي حاجة الجسم اليومية من أي عنصر بمفرده.
وتربط المصادر بين ألياف التين وإمكان خفض ضغط الدم والكوليسترول، غير أنّ الدراسات المتعلقة بالقلب استخدمت مستخلص التين وأُجريت على غير البشر، فلا يمكن تعميم نتائجها. وفي الهضم، يحتوي التين على مواد تغذّي بكتيريا الأمعاء النافعة، وفي دراسة شملت 150 شخصًا مصابين بالقولون العصبي المصحوب بإمساك، أفاد من تناولوا التين المجفف بتراجع الانتفاخ وألم الأمعاء والجهد عند الإخراج مقارنةً بمجموعة ضابطة. كما تبطّئ الألياف أثر السكر في الدم، وتشير دراسة صغيرة إلى فوائد محتملة لشاي أوراق التين، لكنها لا تكفي لاستخلاص توصية.
في المقابل، فالتين المجفف مركّز بالسكر، إذ تحتوي ست حبات مجففة على نحو 24 غرامًا منه، لذلك يُنصح بالانتباه إليه عند مراقبة السكر. والإفراط في تناول التين قد يسبب ألمًا في الأمعاء وإسهالًا. ولا تتناول الصفحة تداخل التين مع الأدوية، لذا يُستحسن لمن يتناولون أدوية بانتظام سؤال الطبيب.
المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)، المكتبة الوطنية الأميركية للطب (NIH / PubMed Central)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




