الشوفان: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده وما الذي يجب الانتباه إليه؟

الشوفان: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده وما الذي يجب الانتباه إليه؟
الصورة: Karola G / Pexels (Pexels License)

يحضر الشوفان في وجبات الفطور خلال الخريف والشتاء. وبحسب الاختصاصية بيث تشيرووني في عيادة كليفلاند، يقدّم نصف كوب من الشوفان نحو 64% من القيمة اليومية من المنغنيز و18% من النحاس و16% من فيتامين B1، و13% لكل من المغنيزيوم والفوسفور والزنك، و10% من الحديد، إضافة إلى البروتين ونحو أربعة غرامات من الألياف.

ويحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تُعرف بـ«بيتا غلوكان»، تشكّل طبقة هلامية في الأمعاء تبطّئ امتصاص السكر في الدم. وتشير دراسات إلى أنّ تناول الشوفان بانتظام قد يخفّض الكوليسترول الكلي والضار ويقلل خطر أمراض القلب، ففي إحدى الدراسات التي أشارت إليها العيادة انخفض الكوليسترول بشكل ملحوظ بعد ثمانية أسابيع من تناول رقائق الشوفان.

وبالنسبة إلى السكري من النوع الثاني، ترى بعض الدراسات أنّ الشوفان قد يناسب المصابين به، فيما تبدو أبحاث أخرى أقل حسمًا في أثره على ضبط السكر، ولذلك تتحدث العيادة بلغة حذرة. وقد يعزز الشوفان الشعور بالشبع، وارتبط في دراسات بانخفاض الوزن ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر، كما تدعم أليافه انتظام الهضم، وأظهرت دراسة على كبار السن أنّ نخالة الشوفان قد تقلل الحاجة إلى المليّنات.

وتنبّه العيادة إلى أنّ أكياس الشوفان الفوري المنكّهة غالبًا ما تحتوي على سكر مضاف مرتفع يقلل من قيمتها الغذائية، وأنّ الشوفان العادي (المدحرج أو المقطّع بالفولاذ) هو الأكثر فائدة، مع إمكان تحليته باعتدال بالفاكهة أو التوابل. ولا تحدد الصفحة فئات يجب أن تتجنب الشوفان.

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)، المكتبة الوطنية الأميركية للطب (NIH / PubMed Central)

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى