الأفوكادو: ماذا تقول عيادة كليفلاند عن فوائده وما الذي يجب الانتباه إليه
يُعدّ الأفوكادو من الفواكه الغنية بالدهون الصحية والألياف، وتوضح اختصاصية التغذية جوليا زومبانو في موقع «عيادة كليفلاند» أنّ له مجموعة من الفوائد المحتملة، مع بعض الملاحظات التي ينبغي الانتباه إليها.
وبحسب العيادة، يحتوي 100 غرام من الأفوكادو على نحو 160 سعرة حرارية، و14.7 غراماً من الدهون معظمها دهون أحادية غير مشبعة، و6.7 غرامات من الألياف، وأقل من غرام واحد من السكر. كما يوفّر فيتامينات «ب6» و«ج» و«هـ» و«ك1» وحمض الفوليك، إضافة إلى البوتاسيوم والنحاس.
ومن الفوائد المحتملة التي تذكرها العيادة: دعم صحة القلب، إذ قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على خفض الكوليسترول الضار. ويساهم احتواؤه على الألياف الذائبة وغير الذائبة في دعم الهضم والشعور بالشبع. كما يحتوي على اللوتين والزياكسانثين اللذين قد يفيدان صحة العين، وعلى حمض الفوليك الذي تحتاج إليه المرأة الحامل، ومركّبات قد تدعم صحة الدماغ وتحمي البشرة من الإجهاد التأكسدي.
وتنبّه العيادة إلى بعض النقاط: فالأفوكادو يحتوي على فيتامين «ك» الذي قد يتداخل مع أدوية سيولة الدم مثل الوارفارين، لذا يُستحسن سؤال الطبيب. وهو غني بمركّبات «فودماب» وقد يسبب أعراضاً هضمية لدى المصابين بالقولون العصبي عند الإفراط فيه. وسعراته الحرارية مرتفعة نسبياً، ما يستدعي الانتباه إلى حجم الحصة.
ويمكن تناوله مهروساً أو شرائح في السلطات والشطائر، أو بديلاً عن بعض الدهون المشبعة في الأطباق.
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.
المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)




