الكوسا… خفيفة على المعدة وغنية بفيتامين C: فوائدها وما يجب الانتباه إليه

الكوسا: ماذا تقول عيادة كليفلاند عن فوائدها وما الذي يجب الانتباه إليه؟
الصورة: Doğan Alpaslan Demir / Pexels

الكوسا من أكثر الخضار حضورًا على المائدة اللبنانية، من المحشي إلى الكوسا باللبن. وبحسب اختصاصية التغذية لارا ويتسون في عيادة كليفلاند، تحتوي الكوسا المتوسطة نحو 33 سعرة حرارية فقط، مع غرامين من الألياف وكمية جيدة من فيتامين C (نحو 39% من القيمة اليومية)، إضافة إلى فيتامين B6 والريبوفلافين والمنغنيز والفولات والبوتاسيوم والنحاس.

وتشير العيادة إلى أنّ شرائح الكوسا الرفيعة («الزوودلز») يمكن أن تحلّ محلّ المعكرونة، إذ يعطي الكوب منها نحو 30 إلى 40 سعرة حرارية مقابل نحو 200 في حصة معكرونة القمح. وتقول ويتسون إنّ قلة الكربوهيدرات فيها قد تناسب من يريدون تجنّب ارتفاع سكر الدم المفاجئ، ومنهم المصابون بالسكري.

وتدعم ألياف الكوسا الهضم وتساعد على الوقاية من الإمساك والانتفاخ، وتذكر العيادة أنها قد تخفّض أيضًا خطر سرطان القولون. وتغذّي الألياف بكتيريا الأمعاء النافعة، فيما يدعم فيتامين C خلايا المناعة وتعافي الأنسجة. كما قد يساهم فيتامين B6 مع الحديد وفيتامين C، الذي يحسّن امتصاص الحديد، في الوقاية من فقر الدم، لكنّ ويتسون تؤكد أنّ الغذاء وحده لا يكفي، وأنّ فقر الدم الشديد قد يهدد الحياة ويستدعي مراجعة الطبيب. ويحتوي هذا الخضار أيضًا على اللوتين والزياكسانثين، وهما من الكاروتينات التي قد تساعد في الوقاية من حالات مثل التنكّس البقعي المرتبط بالعمر.

وتنصح العيادة بإبقاء القشرة بعد غسلها لأنها تحوي جزءًا كبيرًا من فيتامين C وB6، وبتناول الكوسا نيئة للحصول على قوام متماسك أو طهيها لوقت قصير لأنّ الإفراط في الطهي يجعلها طرية، وبمزجها مع الجزر البرتقالي لتنويع الكاروتينات.

وللقارئ ملاحظتان إضافيتان من مصدرين صحيين: تقول خدمة «الصحة الوطنية» البريطانية (NHS) إنّ الخضار والفواكه قليلة الدهون والسعرات عادةً، وتدعم وزنًا صحيًا وقلبًا سليمًا ما دامت لا تُقلى أو تُحمّص بكمية كبيرة من الزيت، أي أنّ الكوسا المطهوة بقليل من الزيت تحافظ على خفّتها. أمّا «نبراسكا للإرشاد الزراعي» فتنبّه إلى أنّ الكوسا شديدة المرارة تُرمى ولا تؤكل، لأنها قد تسبب تقلصات في المعدة وإسهالًا يدوم أيامًا، بينما يخفّف التقشير المرارة الخفيفة عادةً.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)، خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، جامعة نبراسكا – خدمة الإرشاد (Nebraska Extension)

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى