الطماطم: فوائد صحية بحسب الدراسات وما الذي يعزز امتصاص الليكوبين؟

الطماطم من أكثر الخضار حضورًا على المائدة اللبنانية. وبحسب اختصاصية التغذية لارا ويتسون في عيادة كليفلاند، تحتوي ثمرة طماطم نيئة متوسطة الحجم على نحو 23 سعرة حرارية و5 غرامات كربوهيدرات و1.5 غرام ألياف، وتؤمّن نحو 19% من القيمة اليومية من فيتامين C و8% من فيتامين K و6% من البوتاسيوم و5% من الفولات.
ويمنح الليكوبين الطماطم لونها الأحمر والبيتا كاروتين لونها البرتقالي، وكلاهما من مضادات الأكسدة. وتشير العيادة إلى أنّ القيم الغذائية تختلف بحسب طريقة التحضير، نيئة كانت الطماطم أو عصيرًا أو صلصة.
وفي ما يخص القلب، ربطت مراجعة لـ25 دراسة سابقة بين ارتفاع مستويات الليكوبين في الدم وانخفاض خطر أمراض القلب بنسبة 14%. وقارنت المراجعة بين الطماطم النيئة وصلصة الطماطم وصلصة الطماطم مع زيت الزيتون، ووجدت أنّ الثلاثة خفّضت الكوليسترول والالتهاب، وكان التحسن الأكبر مع الصلصة المضاف إليها زيت الزيتون، ويُعزى ذلك إلى أنّ الزيت يساعد الجسم على امتصاص الليكوبين. كما أظهرت دراسة صغيرة شملت 15 شخصًا شربوا عصير الطماطم أربعة أيام أسبوعيًا لمدة شهرين انخفاضًا في الكوليسترول الضار وارتفاعًا في الكوليسترول الجيد.
وبالنسبة إلى المناعة، يوفّر كوب من عصير الطماطم نحو 45 ملغ من فيتامين C، أي قرابة 75% من حاجة البالغ اليومية. والأبحاث متضاربة في ما إذا كان فيتامين C يقي من الزكام، لكنه ضروري لوظائف المناعة.
وتشير العيادة إلى أنّ الطماطم الأكثر احمرارًا أغنى بالليكوبين، وأنّ إضافة زيت الزيتون إلى الصلصات تحسّن امتصاصه، وأنّ الطماطم المحلية أفضل طعمًا. والطماطم من الفصيلة الباذنجانية، ولا تذكر الصفحة محاذير أو آثارًا جانبية لها. وتنبّه إلى أنّ الأبحاث لا تعرف الكثير عن الفروق الغذائية بين أصنافها المئات.
المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)، المكتبة الوطنية الأميركية للطب (NIH / PubMed Central)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




