«الأخبار»: بلديات الضاحية في مواجهة أصحاب المولدات… تجارب متفاوتة وعبء يفوق الإمكانات
تناولت الكاتبة زينب حمود في جريدة الأخبار تجربة بلديات الضاحية الجنوبية في التصدّي لتجاوزات أصحاب المولدات الخاصة، في ظل أزمة المازوت وارتفاع التسعيرات، وبيّنت أنّ النتائج جاءت متفاوتة بين بلدية وأخرى.
وبحسب الكاتبة، قرّر اتحاد بلديات الضاحية، بالتنسيق مع الجهات الأمنية وأمن الدولة والقوى الحزبية الفاعلة، فتح المواجهة لوقف المخالفات وحماية المشتركين. ونقلت عن نائب رئيس بلدية حارة حريك صادق سليم أنّ البلدية لا تملك مولّدًا خاصًا بها، لكنها تؤمّن بديلًا لمن يتعرضون للابتزاز عبر مدّ الكابلات إلى مزوّد آخر، وأنّ نحو 57% من أصحاب المولدات هناك التزموا بالتسعيرة الرسمية.
وأشارت إلى أنّ رئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا أبدى استعداد البلدية لتولّي الحراسة القضائية مؤقتًا عند ثبوت المخالفات، بعدما ادّعت على ستة من أصحاب المولدات. أما بلدية المريجة والليلكي وتحويطة الغدير فخاضت تجربة حراسة ناجحة بحسب رئيسها روني سعادة، لكنها وصفتها بالمؤقتة لعجزها عن الاستمرار، في حين اصطدمت تجربة برج البراجنة بكلفة الوقود التي بلغت نحو 13 ألف دولار في ثلاثة أيام.
ورأت حمود أنّ الدولة اكتفت بمحاسبة البلديات، وأنّ المطلوب أساسًا تأمين الكهرباء الرسمية، لافتة إلى أنّ تعديلات وزارة الطاقة على التسعيرات زادت صعوبة الرقابة. وخلصت إلى أنّ العبء أكبر من قدرات البلديات المالية والبشرية، لكنّ هذه التجارب وضعت الملف على سكة المعالجة وخفّفت جزءًا من سطوة أصحاب المولدات.
المقال الأصلي: «بلديات الضاحية vs مافيات المولدات: لمن ترجح الكفة؟» – الكاتب: زينب حمود – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908440/
المصدر: جريدة الأخبار




