هدوء بين بعبدا وحارة حريك… هل يفتح باب التواصل؟
رأت جريدة الديار في قراءة سياسية أنّ المناخ الإيجابي الذي أفرزه التفاهم بين الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، قبيل جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، على التريّث في إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، لا يزال يسيطر على المشهد السياسي. ولاحظت أنّ مسؤولي حزب الله تجنّبوا في اليومين الماضيين إطلاق التصريحات التي اعتادوها في نهاية الأسبوع، وفسّرت مصادر مطّلعة على أجواء الحزب ذلك بأنه مواكبة للأجواء الإيجابية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر متابعة أنّ التريّث لا يعني التراجع عن الإحالة، وأنه فرضته مخاوف من انعكاسات التصعيد على الأمن والاستقرار، فيما يرى الرئيسان عون وسلام وجوب الإحالة، مع وجود ضغوط دولية داعمة لها. وأشارت إلى أنّ القوات اللبنانية وحزب الكتائب لن يتراجعا عن موقفهما، وأنّ تفاهمًا جرى بين رئيس الكتائب سامي الجميل ورئيس الجمهورية يقضي بالتريّث لا بالتراجع.
وبحسب هذه المصادر، لا يُتوقع أن تفضي التهدئة إلى إعادة تنشيط قنوات التواصل بين بعبدا وحارة حريك أو بين الحزب والسراي، لأنّ الملف لم يُسحب من التداول، وحزب الله لن يدخل في حوار قبل التأكد من عدم الإحالة ووقف الإجراءات القضائية والأمنية بحق عناصره.
وخلصت الصحيفة إلى أنّ الظروف غير مهيّأة لإعادة وصل ما انقطع بين عون والحزب، وإن كان تواصل الحزب مع سلام أسهل. وفي الوقت نفسه تترقّب القوى السياسية مسار التطورات الإقليمية بين مواجهة واسعة وتفاهمات كبرى.
المقال الأصلي: «هل تقود التهدئة على خط لبنان الرسمي – حزب الله لتحريك قنوات التواصل مع بعبدا؟» – الكاتب: بولا مراد – المصدر: جريدة الديار – الرابط: https://addiyar.com/article/2409875
المصدر: جريدة الديار




