قراءة في «النهار»: الانتخابات الإسرائيلية ولبنان… أين يختلف آيزنكوت عن نتنياهو؟

هل يغيّر رحيل بنيامين نتنياهو شيئًا في الجنوب اللبناني؟ تطرح «النهار» السؤال في مادة تحليلية نُشرت مساء الثلاثاء، تقارن فيها بين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق.
تنقل الصحيفة أنّ آيزنكوت طرح في مقابلة مع «تايمز أوف إسرائيل» توجّهًا نحو اتفاقات إقليمية واسعة برعاية أميركية ضمن رؤيته لإعادة بناء علاقات بلاده الخارجية، لكنّ ترجمة ذلك تبقى مرتبطة بقدرته على تشكيل حكومة وبتركيبة الائتلاف.
وترى «النهار» أنّ التنافس بين الرجلين لا يحمل بحد ذاته مؤشرات كافية إلى تحوّل جذري في السياسة الأمنية تجاه لبنان، فالاختلاف على القيادة وإدارة العلاقات الخارجية لا يعني تراجع أولوية الردع، ولذلك لا يمكن اعتبار وصول آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة ضمانة لانسحاب أو لتخفيف الضغط العسكري. وتشير إلى أنّ شمول لبنان بأي انفتاح إقليمي يبقى سؤالًا مفتوحًا، وأنّ الحديث عن «فرص» لا يثبت وجود مفاوضات فعلية أو اتفاق وشيك.
وتضيف أنّ الوجهة تُحسم بتشكيل أغلبية من 61 مقعدًا في الكنيست، وأنّ مفاوضات الائتلاف قد تفرض تنازلات تؤثر في البرنامج الحكومي. وبالنسبة إلى لبنان، تحدد الصحيفة ثلاثة عوامل: النتائج الرسمية، وتركيبة الائتلاف، والسياسة التي ستتبناها الحكومة المقبلة حيال الحدود والسلاح والتسويات الإقليمية.
المقال الأصلي: «الانتخابات الإسرائيلية ولبنان… أين يختلف آيزنكوت عن نتنياهو؟» – الكاتب: غير مذكور – المصدر: جريدة النهار (عدد 28 تشرين الأول 2026، نُشر 27-10-2026 الساعة 23:46) – الرابط: https://www.annahar.com/lebanon/361009
المصدر: جريدة النهار




