«لانسيت»: وفيات الحرّ تبلغ مستوى قياسيًا وخبراء يطالبون باعتبار المناخ حالة طوارئ صحية

 

وفيات الحرّ تبلغ مستوى قياسيًا
الصورة: Francesco Ungaro / Pexels (تموز 2025)

يرتفع الحرّ عامًا بعد عام، لكن الكلفة لم تعد تُقاس بالحرارة وحدها: وفيات أكثر وساعات عمل ضائعة وأنظمة صحية مثقلة. هذا ما يخلص إليه تقرير «لانسيت كاونت داون» لعام 2026 بشأن الصحة وتغيّر المناخ، الذي صدر اليوم الأربعاء.

وفيات الحرّ في مستوى قياسي

بحسب التقرير، بلغت الوفيات المرتبطة بالحرّ مستوى قياسيًا، إذ يُقدَّر أن نحو 710 آلاف شخص ماتوا بسبب الحرارة في 2023، ونُسب 71.5% منها إلى تغيّر المناخ، أي أن العدد كان سيبلغ نحو 200 ألف من دونه. وبين 2016 و2023 كان المعدل السنوي نحو 540 ألف وفاة، ارتفعت حصة المناخ منها إلى 68% بعدما كانت 55% في العقد السابق.

خسائر في الاقتصاد والغذاء

كلّف الحرّ الاقتصاد العالمي نحو 1.07 تريليون دولار في 2025 بسبب تعطيل العمل، وأكثر المتضررين العاملون في الزراعة والبناء. ويحذّر الخبراء من أن الجفاف يقود إلى نقص الغذاء وسوء التغذية وتراجع جودة المياه والهواء، فيما تزيد الفيضانات خطر الأمراض المعدية والتنفسية والهضمية.

ماذا يطلب الخبراء؟

يدعو 146 خبيرًا شاركوا في التقرير، الذي يتابع 54 مؤشرًا صحيًا منذ إطلاقه قبل عشر سنوات، منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة إلى إعلان تغيّر المناخ حالة طوارئ صحية عالمية، ووضع الصحة في صلب كل قرار مناخي، وزيادة التمويل المقدَّم على شكل منح. وقالت مارينا رومانيلو، المديرة التنفيذية للمشروع، إن التقدم المحرز «أبطأ وأصغر من أن يصل إلى من يحتاجونه أكثر».

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من مصادر طبية. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: «لانسيت كاونت داون 2026» (The Lancet Countdown) عبر موقع ScienceAlert، 28 تشرين الأول 2026

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى