الزيتون في موسمه… 4 أسباب تجعله ضيفًا دائمًا على مائدتك

مع بداية موسم قطاف الزيتون في لبنان، يحضر الزيتون على موائدنا من الفطور إلى السلطة. فهل هو مجرد نكهة مالحة، أم له مكان في غذائنا الصحي؟ تقول اختصاصية التغذية ديفون بيرت في عيادة كليفلاند إن فوائده تتفوّق على سلبياته إذا أُكل باعتدال.
دهون صديقة للقلب
معظم ما في الزيتون دهون، لكنها دهون أحادية غير مشبعة، وهي النوع المعروف بفوائده. ويحتوي على حمض الأوليك الذي يرتبط بدعم الكوليسترول «الجيد» وخفض ضغط الدم، كما هو الحال في زيت الزيتون، وهو من أعمدة حمية البحر المتوسط.
فيتامين E ومضادات الأكسدة
يزوّد الزيتون الجسم بفيتامين E، وهو مضاد أكسدة يحمي الخلايا من التلف ويخفّف الالتهاب. وتنصح الخبيرة بالحصول عليه من الغذاء، كالزيتون، بدل المكمّلات التي قد تسبب مشاكل إذا أُخذت بإفراط.
ألياف تشبعك
الزيتون مصدر جيد للألياف التي تدعم الهضم وتطيل الإحساس بالشبع. ولأن دهونه تُهضم ببطء، يصلح لقمة خفيفة تُبعد الجوع حتى الوجبة التالية، ولا يحتوي إلا على القليل جدًا من الكربوهيدرات.
سكر الدم تحت السيطرة
تشير الخبيرة إلى أن الأنظمة الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، كالتي في الزيتون، ترتبط بتحكم أفضل بمستويات سكر الدم، وإن كانت بعض الأدلة المذكورة لا تزال مأخوذة من دراسات على الحيوان.
ما الفرق بين الأخضر والأسود؟
لا فرق كبيرًا غذائيًا: الأخضر يُقطف مبكرًا والأسود بعد نضجه، أما النكهات المختلفة فمصدرها طريقة التخليل ومدّته. والزيتون الطازج مرّ بطبيعته، ولهذا يحتاج إلى التخليل ليصبح صالحًا للأكل.
في مطبخنا
جرّبوا الزيتون الأخضر المكسّر مع الليمون والثوم وزيت الزيتون، أو الأسود مع اللبنة والخيار والنعنع في صحن الفطور، أو ضعوه فوق المنقوشة والسلطة. وبما أن الزيتون يُخلَّل بالماء والملح، فإن شطفه بالماء قبل تناوله يخفّف من ملوحته، وهذا مفيد خصوصًا لمن يعانون ارتفاع ضغط الدم.
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.
المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)




