قراءة في «الأخبار»: اكتظاظ في الجامعة اللبنانية وملف التفرّغ بين الحاجة والقدرة على الاستيعاب

صف دراسي فارغ
الصورة: Ali Ahmad Danesh / Pexels

 

رصدت الكاتبة غنوة فهد في جريدة «الأخبار» واقع الاكتظاظ في عدد من كليات الجامعة اللبنانية، وبحثت في ما إذا كان ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين قادرًا على تلبية حاجات الجامعة. ووفق ما كتبته، يصل عدد الطلاب في بعض حصص التمارين في كلية العلوم إلى نحو 300 طالب في القاعة الواحدة، في حين لا ينبغي أن يتجاوز العدد 30. ولفتت إلى أن عدد المشمولين بملف التفرّغ ارتفع من 800 إلى 1200 ثم إلى 1894 أستاذًا، بعد اعتبارات طائفية ومحاصصة سياسية رافقت إعداده، بحسب تعبيرها.

ونقلت الكاتبة عن عميد كلية العلوم الدكتور علي كنج قوله إن الكلية، وهي الأكبر في الجامعة، تحتاج إلى أساتذة إضافيين بعد خسارتها كوادر بسبب التقاعد والأزمة الاقتصادية، وإن نحو 55 أستاذًا يُتوقع أن يبلغوا سن التقاعد عام 2027، وإن الكلية قادرة على استيعاب الأعداد المطروحة للتفرّغ. وأشار كنج إلى أن توزيع التفرّغ على أربع دفعات يفرض تحديات في تنظيم الساعات، إذ يدرّس بعض المتعاقدين بين 350 و400 ساعة سنويًا مقابل نصاب طبيعي للمتفرّغ بين 225 و275 ساعة، وإن التفرّغ يتيح وقتًا أكبر للبحث العلمي.

وأوردت الكاتبة رأي مصدر أكاديمي في كلية العلوم في طرابلس اعتبر أن تفرّغ جميع الأساتذة لا يحل مشكلة الاكتظاظ وحده، لأن فتح شعب إضافية يتطلب قاعات ومساحات كافية، وأن بعض طلاب السنة الأولى يحضرون قبل المحاضرة بنحو ساعة للحصول على مقعد. وفي ما يخص احتمال إلغاء الامتحانات النصفية في كلية العلوم، قال كنج بحسب الجريدة إن الموضوع قيد النقاش في مجلس الوحدة ولم يُتخذ قرار نهائي بعد.

المقال الأصلي: «هل الجامعة اللبنانية قادرة على استيعاب الأعداد الإضافية من الأساتذة المتفرّغين؟» – الكاتب: غنوة فهد – المصدر: جريدة الأخبار – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908900/

المصدر: جريدة الأخبار

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى