«البناء»: تحليل يرى أنّ العجز والديون يقيّدان الخيارات العسكرية الأميركية بعد رفض الكونغرس زيادة ميزانية الدفاع

 

مبنى الكابيتول الأميركي
الصورة: peakfocus.agency / Wikimedia Commons (CC BY 4.0) – 24-10-2024

رأى كاتب التحليل المنشور في جريدة البناء (لم يظهر اسمه على صفحة المقال) أنّ رفض الكونغرس الأميركي طلب زيادة ميزانية الدفاع، أو توجّهه إلى اقتطاع أجزاء منها، مؤشر سياسي واقتصادي مهم، لأنّه يعني أنّ المشرّعين لم يعودوا مستعدين لمنح البيت الأبيض والبنتاغون تمويلًا مفتوحًا من دون مساءلة حول الجدوى والأهداف الاستراتيجية.

وبحسب التحليل، يعبّر القرار عن معارضة متزايدة، من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين المحافظين ماليًا، لتوسيع الإنفاق العسكري الخارجي على حساب الأولويات الاقتصادية الداخلية، ويحمل رسالة إلى رأي عام منزعج من غلاء المعيشة بأنّ واشنطن تسعى إلى ضبط الإنفاق وتجنّب مزيد من الاقتراض لخوض حروب في الخارج.

واعتبر الكاتب أنّ هذا الخفض، إذا تحوّل إلى مسار تشريعي ثابت، سينعكس مباشرة على القرار العسكري، إذ تعاني الولايات المتحدة أصلًا من استنزاف مخزونات الذخائر الاستراتيجية، ومنها صواريخ الدفاع الجوي والذخائر الموجّهة الدقيقة، بسبب كلفة الضربات الجوية والصاروخية. وخلص إلى أنّ ما يحدث ليس تراجعًا في الإرادة، بل كبح سياسي ومالي يفرضه واقع العجز والديون المتراكمة نتيجة حروب أفغانستان والعراق وتمويل حرب أوكرانيا ثم الحرب على إيران، وأنه يوجّه رسالة إلى البيت الأبيض بأنّ الخيارات العسكرية باتت مرتبطة بقدرة الاقتصاد الأميركي على التحمّل.

المقال الأصلي: «كيف يُقيّد العجز المالي وشبح الدين خيارات واشنطن العسكرية؟» – الكاتب: غير ظاهر على صفحة المقال – المصدر: جريدة البناء – الرابط: https://www.al-binaa.com/archives/465909
المصدر: جريدة البناء

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى