إسحاق بريك يحذّر من ضرب إيران: هجوم جوي جديد قد يشعل حربًا إقليمية (معاريف)

حذّر اللواء في احتياط جيش الاحتلال الإسرائيلي إسحاق بريك من أنّ أي هجوم جوي جديد على إيران قد يشعل حربًا إقليمية شاملة تكون «إسرائيل» في قلبها وتتكبّد فيها أضرارًا «هائلة»، وذلك في مقال نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، بحسب ما أوردت الميادين نت اليوم.
ترامب أمام قرار مصيري
يرى بريك أنّ الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت واقعًا معاكسًا لوعوده بإنهاء الأزمات، إذ ما زالت الحروب مستمرة والأزمات الاقتصادية تتفاقم، معتبرًا أنّ نتائج انتخابات التجديد النصفي التي خسر فيها الجمهوريون السيطرة على «الكونغرس» عكست حجم الاستياء من سياسات ترامب. ويقول إنّ الرئيس الأميركي يقف أمام قرارات مصيرية بشأن إيران وسط انقسام داخل إدارته بين خيارين: توسيع الهجمات لتحقيق «حسم بالقوة»، أو مواصلة الضغوط الاقتصادية والبحث عن اتفاق ينهي الحرب. ويحذّر من أن شعور ترامب بـ«الإهانة» من تعامل إيران معه قد يدفعه إلى قرار انتقامي بدل الاستناد إلى تقديرات استراتيجية.
الخيارات وكلفتها
يعتبر بريك أنّ الضربات الجوية وحدها لا تستطيع إسقاط النظام الإيراني أو منع تحوّل إيران إلى دولة نووية، وأنّ الهجمات السابقة لم تحقق أهدافها الاستراتيجية بل أحدثت دمارًا مؤقتًا. ويشير إلى مسارين فقط لمعالجة البرنامج النووي: عملية برية واسعة تتطلب خسائر بشرية فادحة في صفوف القوات الأميركية، أو استنزاف اقتصادي طويل عبر حصار وعقوبات بمشاركة غربية كاملة، مقرًّا بأنّ فرص نجاحه أقل. ويرفض الرهان على «حلّ وسط» قائم على تكرار الغارات، داعيًا المسؤولين «العاقلين» في الإدارة الأميركية إلى ثني ترامب عن الهجوم.
ويأتي هذا التحذير فيما ينتظر لبنان، ولا سيما جنوبه، ما ستؤول إليه الاتصالات الأميركية الإيرانية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كما قرأت كاتبة في «النهار» اليوم.
المصدر: صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عبر الميادين نت




