فوائد الزنجبيل: متى يخفف الغثيان والألم؟ وكم يكفي منه ومن عليه الانتباه؟

الصورة: Engin Akyurt / Pexels

مع برودة تشرين يعود كوب الزنجبيل الساخن إلى مجالسنا، فهل يفعل أكثر من التدفئة؟ فوائد الزنجبيل أوضحها، بحسب مراجعات علمية حديثة، تخفيف الغثيان وخصوصًا في الحمل، وربما تخفيف آلام الركبة، أما بقية الاستخدامات فأدلتها ما زالت محدودة.

ما فوائد الزنجبيل؟

تشير مراجعة علمية من عام 2022 إلى أنّ الزنجبيل قد يساعد في الغثيان والقيء أثناء الحمل، بينما لم تُظهر الدراسات فائدة واضحة له في دوار الحركة. وهناك أدلة تفيد بأنّ مكمّلاته قد تخفف ألم هشاشة الركبة وآلام الدورة الشهرية، لكنّ الباحثين يطلبون دراسات أكبر وأعلى جودة.

وفي الهضم، تقترح مراجعة من عام 2024 أنّه قد يدعم صحة الجهاز الهضمي لدى المصابين بالقولون العصبي عبر تحفيز حركة المعدة وتخفيف الانزعاج. أما تأثيره على سكر الدم والكوليسترول فنتائجه متباينة بين الدراسات، ولا يمكن اعتباره بديلًا عن العلاج.

كم يكفي منه يوميًا؟

الزنجبيل في الطعام يُعدّ آمنًا عمومًا. وقد اختبرت الدراسات جرعات تراوحت بين 500 ملغ و3 غرامات يوميًا، وتُعتبر كميات تصل إلى 4 غرامات في اليوم آمنة لمعظم الناس بحسب مصدر المقال. وعمليًا، فإنّ ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور (نحو غرامين) في الشاي أو الطعام تقع ضمن هذه الحدود.

من عليه الانتباه؟

ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة في فترة الحمل. ويُنصح بتجنّب كبسولات الزنجبيل لمن يتناولون مميّعات الدم لأنها قد تزيد خطر النزف، وبالحذر لمن لديهم خطر انخفاض السكر أو يتناولون أدوية خفض السكر، إذ قد يعزّز الزنجبيل مفعولها.

كيف نستعمله في مطبخنا؟

أضف شريحة طازجة إلى الشاي أو مغلي الليمون، أو ابشره في شوربة العدس والخضار، أو في طبخات الدجاج واللحم. وفي موسم البرد، يبقى خيارًا دافئًا وخفيفًا ضمن نظام غذائي متوازن.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: Healthline (مراجعات علمية 2022 و2024)

اقرأ أيضاً

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى