الجوز: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده للقلب والدماغ والأمعاء؟

 

الجوز: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده للقلب والدماغ والأمعاء؟

يُعدّ الجوز من المكسّرات التي يكثر تناولها في موسم الخريف، وهو غني بالدهون غير المشبعة، ومنها حمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية. وبحسب مقال لعيادة كليفلاند، يحتوي الجوز أيضًا على الألياف والبروتين والحديد والمغنيسيوم.

وتشير مراجعة تحليلية (ميتا-تحليل) ذكرها المقال إلى أن تناول الجوز بانتظام قد يرتبط بانخفاض طفيف في الكوليسترول الكلي والكوليسترول «الضار» (LDL) والدهون الثلاثية، دون زيادة في الوزن. كما يربط المقال زيادة تناول ALA بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب، ويذكر أن مضادات الأكسدة في الجوز، ومنها البوليفينولات والمغنيسيوم، قد تساعد في مواجهة الالتهاب.

وفي ما يخص الجهاز الهضمي، لاحظت إحدى التجارب أن تناول الجوز ارتبط بزيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء. أما بالنسبة للدماغ، فيذكر المقال أن الدهون والبوليفينولات وفيتامين E في الجوز قد تخفف التهاب الدماغ والتلف التأكسدي، لكن هذه النتائج مستمدة من دراسات على غير البشر، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث البشرية للتأكد منها. كما أشار المقال إلى دراسات ربطت الجوز بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان، مع التنبيه إلى أن الأدلة مستمدة من دراسات على البشر والخلايا والحيوانات.

وفي دراسة صغيرة شملت 16 بالغًا، أشارت النتائج إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الجوز قد تعاكس الإجهاد التأكسدي الناتج عن الكوليسترول «الضار». كما يشير المقال إلى أن الإكثار من المكسّرات عمومًا ارتبط بانخفاض خطر أمراض القلب، وأن ذلك قد يكون مهمًا خصوصًا للمصابين بالنوع الثاني من السكري.

ويوضح المقال أن الجوز عالي السعرات الحرارية، ولذلك ينبّه من يراقبون وزنهم إلى الانتباه إلى الكمية التي يتناولونها، ويُفضَّل اختيار الجوز النيئ غير المملّح لتحقيق أكبر فائدة. ويضيف أن عددًا من الفوائد المذكورة مستمد من دراسات صغيرة أو مخبرية أو على الحيوانات، وهي تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها.

الصورة: Alexas Fotos / Pexels

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى