فوائد اليقطين: خضار الخريف الغني بالألياف وفيتامين A

 

فوائد اليقطين: خضار الخريف الغني بالألياف وفيتامين A

مع حلول الخريف، يعود اليقطين، أو القرع البرتقالي، إلى الأسواق، وهو يُستخدم كالخضار في كثير من الأطباق رغم أنه من الناحية النباتية يُصنَّف فاكهة. وتشير مصادر طبية معروفة إلى أنه غذاء مفيد يمكن إدخاله بسهولة إلى الوجبات اليومية.

يأتي لونه البرتقالي من البيتا كاروتين، وهو مضاد للأكسدة يحوّله الجسم إلى فيتامين A. ويؤدي هذا الفيتامين دورًا في الحفاظ على سلامة النظر، ودعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وصحة الجلد والعظام، وتنظيم نمو الخلايا. وتذكر مواد صحية صادرة عن جامعة هارفارد أن الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة قد تعود بفوائد صحية، من دون أن تقدّم ذلك على أنه نتيجة مؤكدة.

كما يُعد اليقطين مصدرًا جيدًا للألياف التي تساعد على صحة الجهاز الهضمي، وهو منخفض السعرات الحرارية نسبيًا، ويخلو تقريبًا من الدهون والصوديوم عند طهيه من دون إضافات. ويحتوي أيضًا على البوتاسيوم، وهو معدن يساعد على انقباض العضلات وتنظيم السوائل في الجسم ويدعم ضغط الدم الطبيعي.

ولا تقتصر الفائدة على اللب، فبذور اليقطين مصدر جيد للبروتين والألياف، وتحتوي على معادن عدة مثل الحديد والمغنيسيوم والزنك، إضافة إلى دهون صحية غير مشبعة. ويمكن تناولها وجبة خفيفة، ويُفضَّل أن تكون غير مملّحة.

أما في المطبخ، فيمكن إضافة اليقطين المهروس أو المطبوخ إلى الشوربات واليخنات، أو تحميص شرائحه مع القليل من زيت الزيتون، أو استخدامه في الفطائر والمخبوزات المنزلية، كما يمكن مزج مهروسه مع الزبادي أو الشوفان في وجبة الفطور. وينبّه خبراء مايو كلينك إلى أن كثيرًا من المنتجات «بنكهة اليقطين»، مثل بعض أنواع الحبوب والمشروبات والحلويات، تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون والكربوهيدرات المكررة، ويُنصح باختيار اليقطين الطبيعي بدل الخلطات الجاهزة التي تحتوي على سكر مضاف، مع قراءة المكوّنات على العبوة قبل الشراء.

 

المصدر: Mayo Clinic Health System، Harvard Health Publishing

ملاحظة : نحن ننشر معلومات ولا نقدم استشارات صحية، يُنصح باستشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى