البطاطا الحلوة: ما الذي تقوله الدراسات عن الألياف وفيتامين A؟

 

البطاطا الحلوة: ما الذي تقوله الدراسات عن الألياف وفيتامين A؟

مع دخول الخريف تعود البطاطا الحلوة إلى الأسواق، وهي من الجذور الغنية بالألياف والبوتاسيوم. وبحسب مقال لعيادة كليفلاند، فإن حبة البطاطا الحلوة الكبيرة المطبوخة بقشرها تُعدّ مصدرًا جيدًا للألياف والبروتين وبسعرات حرارية معتدلة.

ويشير المقال إلى أن مادة بيتا-كاروتين التي تمنح البطاطا الحلوة لونها البرتقالي يحوّلها الجسم إلى فيتامين A، الذي قد يساعد في خفض خطر إعتام عدسة العين والوقاية من جفاف العين. أما الألياف العالية فتعزّز الإحساس بالشبع وتدعم انتظام حركة الأمعاء وصحة البكتيريا النافعة، وهي مرتبطة بحسب المقال بانخفاض خطر أمراض القلب لأنها تساعد في خفض الكوليسترول في الدم. ويساهم البوتاسيوم، وفق المقال، في تنظيم ضغط الدم، فيما تُعدّ البطاطا الحلوة مصدرًا جيدًا لفيتامين C.

وتذكر العيادة أن الحلاوة الطبيعية للبطاطا الحلوة قد تساعد في تلبية الرغبة في تناول الحلويات دون إضافة سكر، وأن البطاطا الحلوة الأرجوانية أظهرت في بعض الدراسات دورًا في ضبط سكر الدم بفضل مضادات الأكسدة المسماة أنثوسيانين.

ويضيف المقال أن حبة واحدة من البطاطا الحلوة قد تفوق وحدها حاجة الجسم اليومية من فيتامين A، وأن ألياف البطاطا الحلوة تُرتبط أيضًا بانخفاض خطر سرطان القولون، وهو ما يعزّز مكانتها ضمن الأغذية الغنية بالألياف.

أما في المطبخ، فيمكن شيّ البطاطا الحلوة أو سلقها أو طهيها على البخار، ويُفضَّل تناولها بقشرها، كما يمكن استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز أو زيت الأفوكادو بدلًا من الزبدة، وتنكيهها بالقرفة أو القرنفل أو جوزة الطيب بدلًا من الملح.

كما يقترح المقال، لمن يفضّل ذلك، تقشير الجذور وتقطيعها إلى مكعبات ثم سلقها أو طهيها على البخار، أو هرسها أو قليها بقليل من زيت الأفوكادو، مع تجنّب الإكثار من المنكّهات المضافة.

الصورة: Kindel Media / Pexels

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى