الرمان: فاكهة الخريف الغنية بمضادات الأكسدة

الرمان: فاكهة الخريف الغنية بمضادات الأكسدة

يحلّ الرمان ضيفًا على الموائد مع مطلع الخريف، إذ يمتد موسمه عادةً من تشرين الأول إلى كانون الثاني. وهو من الفواكه التي تحظى باهتمام الباحثين في التغذية بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة، بحسب ما تذكره «كليفلاند كلينك».

تساعد مضادات الأكسدة الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو من العمليات المرتبطة بالتقدّم في العمر وببعض الأمراض المزمنة. ويحتوي الرمان على مركّبات نباتية من هذا النوع، إضافة إلى الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن.

وتشير الدراسات المتاحة إلى نتائج أولية تتعلق بصحة القلب والبروستات، لكن الباحثين يشدّدون على أنها ما زالت مبدئية وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل الجزم بأي فائدة. لذلك يُنظر إلى الرمان على أنه جزء من نمط غذائي متوازن لا بديلًا عن العلاج أو عن نمط الحياة الصحي.

وينصح الخبراء بتناول الحبوب الطازجة (الحبوب الحمراء المحاطة بالعصارة) بدل العصير، لأن العصائر المعبّأة قد تحتوي على سكر مضاف، في حين تحتفظ الحبوب بأليافها الطبيعية.

أما طريقة فتح الثمرة، فتكون بقطع الجزء العلوي ثم تقسيمها على امتداد الأضلاع البيضاء وفصل الحبوب باليد، ويُفضّل فعل ذلك داخل وعاء ماء لتسهيل فصل الأغشية البيضاء عن الحبوب، علمًا أنّ هذه الأغشية مرّة المذاق. وتُستخدم الحبوب في السلطات والزبادي والأطباق الساخنة أو تُؤكل وحدها.

الصورة: Ivar Leidus / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)

المصدر: كليفلاند كلينك

ملاحظة : نحن لا نقدم استشارة صحية ، للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى