البروكلي: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده الغذائية وطرق طهيه؟

يُصنَّف البروكلي ضمن الخضار الصليبية، ويقدّم، بحسب مركز «يو بي إم سي» الصحي الأميركي، مزيجًا من الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة بسعرات حرارية منخفضة. ويحتوي الكوب المطبوخ، وفق بيانات وزارة الزراعة الأميركية، على فيتامينات «أ» و«سي» و«ك» وحمض الفوليك والبوتاسيوم والكالسيوم.
وتربط مقالة المركز بين الخضار الصليبية وانخفاض خطر بعض أنواع السرطان، استنادًا إلى المعهد الوطني للسرطان، لكنها تشير إلى أنّ ذلك مبني على بعض الدراسات، وأنّ مركّب «السلفورافان» أظهر تأثيرات مضادة للسرطان في تجارب مخبرية على خلايا مأخوذة من أورام مختلفة، ما يعني أنّ النتائج لا تُترجَم تلقائيًا إلى علاج.
وتضيف أنّ الكالسيوم يدعم قوة العظام، وأنّ «البيتا كاروتين» و«اللوتين» قد يخفّضان خطر التنكس البقعي المرتبط بالعمر وإعتام عدسة العين، وأنّ الألياف قد تساعد على خفض الكوليسترول وتقلّل الشعور بالجوع بين الوجبات، فيما يساهم فيتامين «ك» في التخثّر الطبيعي للدم، وفيتامين «سي» في دعم المناعة.
وفي الطهي، يُعدّ البخار حتى يصبح طريًّا مع بقاء قرمشته، أو التحريك السريع في المقلاة، من أفضل الطرق للحفاظ على الفيتامينات وتنشيط مركّبي «السلفورافان» و«إندول-3-كاربينول»، كما أنّ تقطيع البروكلي ومضغه نيئًا ينشّط هذه المركبات. أما الغليان الطويل مع التخلص من الماء فيُفقد جزءًا من فيتامين «سي» وحمض الفوليك. ويعدّ البروكلي المجمّد صحيًا كالطازج، بحسب المصدر.
ويحذّر المركز من أنّ البروكلي قد يتداخل مع أدوية سيولة الدم، وينصح من يتناولونها بسؤال الطبيب عن تناوله.
خلفية: الرائحة القوية للبروكلي المطبوخ سببها مركّب «السلفورافان»، وهو نفسه الذي تُدرس فوائده في الأبحاث، بحسب المقالة.
المصدر: مركز «يو بي إم سي» الصحي (UPMC HealthBeat)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




