الجزر: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده؟

الجزر: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده؟
الصورة: Nick Fewings / Unsplash

يحضر الجزر على الموائد في الخريف والشتاء، نيئًا في السلطة أو مطبوخًا في الحساء والأطباق الساخنة. ويعرض موقع «كليفلاند كلينك» الأميركي ما تشير إليه الأبحاث بشأن هذا الجذر البرتقالي المألوف.

العينان والمناعة: يحتوي الجزر على ألفا كاروتين وبيتا كاروتين، وهما صبغتان مضادتان للأكسدة ترتبطان بانخفاض خطر الإصابة بالتنكّس البقعي المرتبط بالعمر وبإعتام عدسة العين. ويساعد بيتا كاروتين الجسم على تكوين صبغة تدعم الرؤية في الضوء الخافت، كما يمنحه فيتامين A الذي يساهم في مقاومة العدوى ودعم المناعة.

القلب وسكر الدم: يلفت الموقع إلى أن مركّبات فينولية في الجزر قد تساعد على إبقاء الكوليسترول ضمن المعدّل الصحي، مع التأكيد أن هذا الكلام قائم على أبحاث وليس حكمًا نهائيًا. أما الألياف فقد تساهم في تنظيم سكر الدم، ويُعدّ الجزر من الخيارات منخفضة المؤشر الغلايسيمي.

الهضم والشبع: الجزر قليل السعرات وغني بالألياف، ما قد يزيد الإحساس بالشبع ويدعم انتظام حركة الأمعاء.

الدماغ: تشير أبحاث يوردها الموقع إلى أن اللوتين قد يساعد على الحدّ من تلف الخلايا العصبية والالتهاب العصبي.

وللجزر ألوان متعددة بخصائص متفاوتة: الأصفر غني باللوتين وبيتا كاروتين، والأحمر يحتوي البوتاسيوم وفيتامينات K وB6 وC، والبنفسجي فيه الأنثوسيانين الذي يدرس الباحثون أثره في الالتهاب والسمنة، والأبيض يمدّ الجسم بالألياف.

وهو آمن لمعظم الناس، لكن من يعانون حساسية تجاه حبوب لقاح البتولا أو الشيح قد تظهر لديهم متلازمة الحساسية الفموية، وهي ليست حساسية غذائية حقيقية. كما أن الإكثار من الجزر البرتقالي قد يصبغ الجلد مؤقتًا بلون برتقالي من دون ضرر.

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى