العدس: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده؟

العدس: ما الذي تقوله الدراسات عن فوائده؟
الصورة: Justinc / Wikimedia Commons (CC BY-SA 2.0)

يُعدّ العدس من البقوليات الغنية بالبروتين والألياف، وتشير «كليفلاند كلينك» إلى أن تناوله بانتظام قد يدعم الصحة العامة ويرتبط بانخفاض خطر أمراض مزمنة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

ويحتوي العدس على البوتاسيوم والحديد وحمض الفوليك والزنك وفيتامين B1، إضافة إلى مركّبات البوليفينول التي يُعتقد أن لها خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. وهو منخفض الدسم ولا يحتوي الكوليسترول، ويُعدّ خاليًا من الغلوتين.

وفي ما يتعلق بالقلب، يرد في المصدر أن البوتاسيوم قد يساعد في موازنة تأثير الملح على ضغط الدم، وأن الفوليك والحديد وفيتامين B1 قد تدعم صحة القلب. وأشارت المقالة إلى دراسة وجدت أن العدس خفّض ضغط الدم أكثر من الحمّص والبازلاء وبقوليات أخرى.

وبسبب انخفاض مؤشره الغلايسيمي، قد يساعد العدس في تجنّب السكري أو التحكم به، وفق المصدر. أما الألياف فقد تدعم الهضم وبكتيريا الأمعاء، وربما تقلّل خطر سرطان القولون والمستقيم. ويساهم البروتين في بناء العضلات ودعم العظام والجلد، وفي الشعور بالشبع.

ويُنظر إلى العدس بديلًا نباتيًا مفيدًا لمن يتّبعون غذاءً نباتيًا، لأن الحديد فيه قد يساعد في مستويات الطاقة، ويحسّن فيتامين C امتصاصه.

وفي المقابل، يحذّر المصدر من أن الإفراط في الألياف أو تناول العدس غير المطبوخ جيدًا قد يسبب تقلصات وغازات، وأن زيادة الألياف تدريجيًا تساعد في ذلك. كما يحتوي العدس مواد قد تقلّل امتصاص الحديد والزنك، ويخفّف النقع والطهو منها. وقد تظهر حساسية تجاه العدس، خصوصًا لدى المصابين بحساسية من بقوليات أخرى كالحمّص.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: Cleveland Clinic

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى