النقل المشترك متنفَّس للعائلات اللبنانية… بشرط توافر الخدمة المنتظمة

 

قراءة في «الديار»: النقل المشترك متنفَّس للعائلات اللبنانية... بشرط توافر الخدمة المنتظمة
الصورة: Rahib Oussama / Pexels (Pexels License)

رأت الكاتبة ربى أبو فاضل في جريدة «الديار» (عدد الجمعة 23 تشرين الأول) أنّ النقل المشترك لم يعد مجرد وسيلة للوصول إلى العمل أو الجامعة، بل صار خيارًا يساعد اللبنانيين على مواجهة ارتفاع النفقات وتراجع القدرة الشرائية.

واعتبرت الكاتبة أنّ كلفة المحروقات والصيانة والتأمين تستنزف جزءًا متزايدًا من ميزانيات الأسر، ولا سيما الموظفين الذين يتنقلون يوميًا من مناطق بعيدة إلى العاصمة والطلاب الجامعيين، وأنّ الحافلات العامة تبرز خيارًا أقل كلفة يخفّف الأعباء والضغط على الطرقات. ونقلت عن طالبة جامعية قولها إنّ الباصات العامة في بيروت «توفر راحة وأمانًا أفضل»، وعن مواطن في السادسة والسبعين من عمره إشارته إلى التنظيم الذي لمسه في تجربته الأولى مع الباص العام. وخلصت إلى أنّ هذه الشهادات تُظهر أنّ النقل المشترك قد يساعد العائلات على حماية دخلها والطلاب على متابعة تعليمهم، شرط توافر خدمة منتظمة تلبّي الحاجات اليومية.

وعرضت الكاتبة مسار إحياء النقل العام، فذكرت أنّ لبنان تسلّم 49 باصًا من فرنسا في أيار 2022، و30 باصًا من قطر في كانون الأول 2025، و20 باصًا من سلطنة عُمان في أيلول 2026. ونقلت عن تقارير إعلامية أنّ 93 باصًا كانت تعمل على 11 خطًا في تشرين الأول 2025، وأنّ وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أعلن في أيلول 2026 أنّ خمسة خطوط إضافية قيد التطوير ليصل العدد المستهدف إلى 16 خطًا، مع إمكان تشغيل نحو 500 باص مستقبلًا إذا توافرت المركبات والموارد. وأضافت أنّ فوائد النقل المشترك تشمل أيضًا تخفيف الازدحام المروري والحد من التلوث الناجم عن كثرة السيارات الخاصة.

المقال الأصلي: «النقل المشترك… مُتنفس للعائلات وسبيل لتخفيف الأعباء… بشرط؟!» – الكاتبة: ربى أبو فاضل – المصدر: جريدة «الديار» – الرابط: https://addiyar.com/article/2408768

المصدر: جريدة «الديار»

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى