أرونداتي روي في مقالة جديدة: الذكاء الاصطناعي «استعمار حديث» تقوده الشركات العملاقة
ملاحظة: المادة عرض لمقالة الكاتبة، والآراء الواردة فيها منسوبة إلى أرونداتي روي

عرضت جريدة «الأخبار»، في مادة للزميل بول مخلوف، مقالة جديدة للكاتبة الهندية أرونداتي روي بعنوان «نهاية العالم الآن وبعد حين» نشرتها في موقع «إكواتور»، تتناول فيها الذكاء الاصطناعي من زاوية تتجاوز قدراته التقنية إلى صلته بسلطة الشركات واستنزاف الموارد والاستخدامات العسكرية والاستيلاء على أعمال البشر ومعارفهم.
تبدأ روي من سؤال الكتابة وهوية صاحبها في زمن يشكّ فيه الكاتب والقارئ في أصالة النص، وتصف عالمًا يصبح فيه الإنسان مطالبًا بإثبات أن كلماته من صنعه. وتتوقف عند مفارقة تحذير بعض العاملين في الصناعة من انقراض البشرية بينما يطالبون بتنظيمها، معتبرة أن ذلك قد يخدم صورة الشركات ويضخّم أهميتها، وتقارنه بما واجهته باحثات كشفن أضرارًا ملموسة.
وتربط الكاتبة الذكاء الاصطناعي بتاريخ الاستعمار، فتتحدث عن مراكز بيانات تستهلك الكهرباء والمياه، وعن عمّال بيانات منخفضي الأجر يدرّبون أنظمة قد تحلّ محلهم، وعن «خصخصة المعرفة» حين تُدرَّب النماذج على أعمال البشر عبر قرون. وتروي أن شركة «أنثروبيك» استخدمت كتبها من دون إذن وأنها تلقت عرض تعويض بعد دعوى جماعية، فيما نفت الشركة ارتكاب مخالفة. وتختم بدعوة غاضبة إلى «القضاء على هذه الشركات»، معتبرة أن المشكلة في نظام يحوّل كل شيء إلى ملكية قابلة للبيع.
المقال الأصلي: أرونداتي روي: إنّه عصر «القيامة التقنية» – الكاتب: بول مخلوف – المصدر: جريدة «الأخبار» (عدد السبت 24 تشرين الأول 2026) – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/culture/908197
المصدر: جريدة «الأخبار» (عدد السبت 24 تشرين الأول 2026)، عن مقالة لأرونداتي روي في موقع «إكواتور»



