فوائد البصل للصحة: ما الذي تقوله الدراسات؟
ينتمي البصل إلى عائلة الثوميات التي تضم الثوم والكراث والبصل الأخضر، وهو غني بمركبات الكبريت العضوية التي تمنحه رائحته القوية وتدمع العين، وقد استخدمه الناس لقرون في أغراض علاجية بحسب اختصاصية التغذية جيليان كولبرتسون من «كليفلاند كلينك».
ويحتوي البصل على أكثر من 25 نوعاً من الفلافونويدات، وهي مواد نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، إضافة إلى فيتامين «سي». وتنصح «كليفلاند كلينك» باختيار البصل الأحمر الغني بالأنثوسيانين، والإبقاء على طبقاته الخارجية قدر الإمكان لأنها الأغنى بالفلافونويدات. وتشير الدراسات المخبرية الأولية إلى أنّ مركبات الكبريت قد تثبّط تكاثر الخلايا السرطانية، لكنّ النتائج لم تُؤكَّد على البشر بعد.
ومن الفلافونويدات الموجودة فيه الكيرسيتين، الذي تربطه أبحاث بدعم صحة القلب، وخصوصاً لدى المصابين بالسمنة ومتلازمة الأيض، إذ تشير دراسات إلى مساهمته في ضبط ضغط الدم والكوليسترول وتقليل الالتهاب المزمن. كما ترجّح دراسات أنّ مضادات الأكسدة فيه قد تحدّ من فقدان العظام المرتبط بالتقدم في العمر، وأنّ للكيرسيتين خصائص مضادة للبكتيريا. ويُعدّ البصل مصدراً للألياف والبريبايوتك التي تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة.
لكنّ لهذه الفائدة ثمناً عند بعض الأشخاص، فتخمّر الألياف قد يسبب غازات وانتفاخاً، والبصل المطبوخ أسهل هضماً من النيء. كما أنّ مركبات الكبريت تترك رائحة في النفس والعرق، ويخفف الطبخ منها. وتنبّه كولبرتسون إلى أنّ مكملات البصل وعصيره لا تغني عن تناول الخضار نفسه، فالأفضل الحصول على العناصر الغذائية من الغذاء كلما أمكن.
المصدر: كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic)
ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.




