الجرجير: ورقة حرّيفة غنيّة بفيتامين K… شو بتقدّم لعظامك وقلبك وأمعائك؟

الصورة: Pixabay / Pexels

الجرجير من الخضار الورقية اللي ما بتغيب عن السفرة اللبنانية، وبيتميّز بطعمه الحرّيف. وبحسب ما تعرضه عيادة كليفلاند، هو من الفصيلة الصليبية نفسها التي تضمّ البروكلي والملفوف والقرنبيط، وهو قليل السعرات: كل 100 غرام نيّء تقريبًا فيها نحو 25 سعرة حرارية و1.6 غرام ألياف، مع حصة لافتة من فيتامين K (نحو 90% من القيمة اليومية) وفيتامين C (25%) والكالسيوم (16%) والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

وتربط العيادة هذه العناصر بعدّة فوائد محتملة. فالكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين K تدعم صحة العظام، ويرتبط فيتامين K بانخفاض معدّلات الكسور لدى المصابين بهشاشة العظام. أمّا فيتامين C فيدعم المناعة وقد يساعد على التعافي من الزكام أسرع، من دون أن يمنع الإصابة بالضرورة. وتغذّي ألياف الجرجير البكتيريا النافعة في الأمعاء، بينما قد يساهم البوتاسيوم والألياف والمغنيسيوم في خفض خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكوليسترول.

ويحتوي الجرجير على مركّبات تُعرف بالغلوكوزينولات، تشير العيادة إلى أنّ الجسم يحوّلها إلى مواد قد تحمي الخلايا، وأنّ هناك أدلة على ارتباطها بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان، وهي صياغة تحتمل البحث ولا تعني حماية مضمونة.

أمّا في الطبخ، فالأفضل أكله نيئًا في السلطات للحفاظ على أكبر قدر من الفيتامينات والمعادن، مع اختيار الجرجير الصغير إذا كان الطعم الحرّيف قويًا عليك. ويمكن تحميره بخفّة وإضافته إلى المعكرونة أو الساندويشات والبيتزا، إذ يخفّف ذلك حدّة طعمه مع بقاء كثير من عناصره الغذائية. ويؤكل أيضًا زهره وبذوره.

ملاحظة: ليطاني نيوز لا يقدّم استشارة صحية، والمعلومات الواردة مستمدّة من دراسات. للحالات الخاصة، يُنصح باستشارة الطبيب.

المصدر: عيادة كليفلاند (Cleveland Clinic)

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى