«الأخبار»: «الشؤون الاجتماعية» وقيود دخول الجمعيات إلى مراكز الإيواء… وبيانات النازحين غير متاحة

بحسب ما أوردته جريدة «الأخبار»، لا تزال وزارة الشؤون الاجتماعية تشترط التنسيق المسبق معها قبل دخول الجمعيات إلى مراكز إيواء النازحين وتوزيع المساعدات فيها. وتقول الصحيفة إنّ ذلك يتناقض مع ما دأبت الوزيرة حنين السيّد على نفيه.
وأفادت «الأخبار» بأنّ رسالة وُجّهت قبل يومين إلى المنظمات والوكالات الدولية من موظفة في الوزارة تدعى عبير القسيس، شدّدت فيها على منع دخول أي جمعية شريكة إلى مراكز الإيواء من دون التنسيق مسبقًا والاجتماع مع منسّق المحافظة ومنسّق القضاء. وبحسب الصحيفة، يسري هذا الشرط على أي مساعدة، حتى لو كانت حصة غذائية أو مياهًا.
ونقلت عن جمعيات ومنظمات أنّ الوزارة أجبرتها على وقف توزيع مساعدات كانت جاهزة لديها بحجة عدم التنسيق، وأنّ هذه الممارسات استمرّت بعد وقف إطلاق النار. في المقابل، تبرّر الوزارة إجراءاتها بالسعي إلى تنظيم عمليات الإغاثة ومنع تكرار التوزيع في مراكز دون أخرى، بينما ترى جمعيات عاملة في المجال أنّ التكرار ليس مشكلة في ظل شحّ المساعدات وانعدام مصادر الدخل لدى معظم العائلات النازحة.
كما ذكرت «الأخبار» أنّ المواقع الإلكترونية التي كانت تتيح الاطلاع على أعداد مراكز الإيواء والنازحين وتوزّعهم الجغرافي لم تعد متاحة، وأنّ معطياتها تفيد بأنّ الوزيرة ترفض نشر أسماء المراكز وأعدادها وأعداد النازحين فيها. وأثارت الصحيفة تساؤلات حول الشفافية في إدارة ملف الإغاثة ومدى تطابق الأرقام المقدَّمة إلى الدول المانحة والوكالات الدولية مع الأعداد الفعلية للنازحين.
المقال الأصلي: ««الشؤون» تواصل عرقلة المساعدات وتحجب أعداد النازحين» – الكاتب: «الأخبار» – المصدر: جريدة الأخبار (عدد 28 تشرين الأول 2026) – الرابط: https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/908572/
المصدر: جريدة الأخبار




