ما الذي يقوّي الانسجام بين بري وجنبلاط ولماذا الدعوة إلى الحوار الآن؟

تقول «الديار» في مقال سياسي إنّ العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط أبعد من توافق ظرفي، فهي ممتدة منذ سنوات طويلة وبقيت قائمة حتى في زمن الانقسام الحاد بين 8 و14 آذار.
بحسب ما نقلته الصحيفة عن أحد المقرّبين من الرجلين، يقوم هذا الودّ على «كيمياء» شخصية وعلى حرص مشترك على حماية لبنان. وأشارت إلى زيارة قام بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط إلى عين التينة قبل أقل من أسبوعين، ووصفتها مصادر في «أمل» و«التقدمي» بأنها إيجابية جدًا. ونقلت عن نائب في «اللقاء الديموقراطي» وآخر في كتلة «التنمية والتحرير» أنّ الانسجام يشمل معظم الملفات السياسية والتشريعية.
وبحسب «مصدر مطلع» نقلت عنه «الديار»، فإنّ مواقف جنبلاط الأخيرة، ومنها دعوته إلى حوار حول سلاح حزب الله، تلتقي مع دعوات بري المتكررة إلى حوار وطني، وإن اختلفت التسمية: بري يتحدث عن استراتيجية الأمن أو الدفاع الوطني، وجنبلاط عن حصر السلاح بيد الدولة مع تحذيره من أي تشدد قد يقود إلى حرب أهلية. وتضيف الصحيفة أنّ الرجلين يتقاطعان أيضًا في الاعتقاد بفشل المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وفي تفضيل مسار إسلام آباد على مسار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وتخلص «الديار» إلى أنّ دعوة الطرفين إلى الحوار تنبع، وفق نواب من الحزبين، من خوف مشترك على البلد في ظل مخاطر يصفونها بالوجودية.
المقال الأصلي: «هذه هي عناصر توسّع الانسجام بين بري وجنبلاط وخلفية الدعوة للحوار» – الكاتب: غير مذكور – المصدر: جريدة الديار (عدد 28 تشرين الأول 2026) – الرابط: https://addiyar.com/article/2410257
المصدر: جريدة الديار




