قنديل يرى أنّ حكومة الوحدة الإسرائيلية قد تكون صفقة بقاء لنتنياهو

بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت
الصورة: نتنياهو: مكتب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (2025) / Wikimedia Commons (Public domain) – آيزنكوت: يهاف تروتلر (2026) / Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0)

رأى الكاتب ناصر قنديل في مقال نشرته جريدة «البناء» أنّ فرضية حكومة الوحدة في كيان العدو تتقدّم كلما اتسعت المسافة بين الفوز بالانتخابات والقدرة على تشكيل الحكومة، إذ قد تتقدّم المعارضة على معسكر بنيامين نتنياهو بعدد من المقاعد، ثم تكتشف أنّ إسقاط الأكثرية لا يعني امتلاك حكومة بديلة.

ويشير قنديل إلى ثلاثة عناصر تتقاطع هنا: توازن العجز بين المعسكرين، وانقسام المعارضة حول الاستعانة بالقوائم العربية، ووجود أوساط أميركية ترى مصلحة في حكومة واسعة يبقى نتنياهو داخل مركز قرارها. وينقل في هذا السياق عن «تايمز أوف إسرائيل» أنّ أفيغدور ليبرمان يرفض المشاركة في حكومة أقلية أو دعمها إذا اعتمدت على الأحزاب العربية، وهو ما يضيّق الخيارات أمام المعارضة.

ويستند الكاتب إلى ما نقلته «جيروزاليم بوست» عن السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر بأنّ نتنياهو يفضّل حكومة وحدة وأنّ إيتمار بن غفير لن يعود وزيرًا للأمن القومي، لكنه يلفت إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتبنَّ المبادرة رسميًا وأنّ السفير الأميركي مايك هاكابي نفى وجود تدخل أميركي لفرضها، فهي بحسب قوله اتجاه داخل دوائر النفوذ وليست قرارًا معلنًا.

ويرى قنديل أنّ حاجة نتنياهو إلى الحماية من المحاسبة، من المحاكمة الجنائية إلى التحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر، تجعل الحكومة الواسعة مظلة سياسية له. أما العقبة أمام هذا السيناريو فهي تعهّد غادي آيزنكوت برفض حكومة مع نتنياهو حتى بصيغة التناوب، ما يحوّل الوحدة إلى معركة ضغط على هذا التعهّد.

وتبقى هذه قراءة الكاتب، فيما لا تزال نتائج الانتخابات الأولية متغيّرة مع استمرار الفرز.

المقال الأصلي: «حكومة الوحدة الإسرائيلية: توازن العجز وصفقة بقاء نتنياهو» – الكاتب: ناصر قنديل – المصدر: جريدة «البناء» – الرابط: https://www.al-binaa.com/archives/465672

المصدر: جريدة «البناء»

تابعونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى